تقارير دولية: واشنطن تحذر دولاً خليجية للاستعداد لحملة عسكرية “قصيرة ومكثفة” ضد إيران بعد الانتخابات الأمريكية
حلقة وصل – الشأن الدولي والجيوسياسي
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال“، نقلاً عن مصادر مطلعة، عن إبلاغ الولايات المتحدة الأمريكية عدداً من دول الخليج العربي بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران، يُتوقع شنها عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر 2026.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل حشد عسكري وإقليمي واسع تشنه واشنطن وتل أبيب بهدف إضعاف القدرات الاستراتيجية لطهران ودفعها للجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة. وتشمل الاستعدادات الميدانية الجارية تعزيز المنظومات الدفاعية بإرسال بطاريات صواريخ “باتريوت”، إعادة تزويد المخازن بالذخيرة، وتوجيه قاذفات ومجموعات ضاربة إضافية إلى الشرق الأوسط. وفي مقابل مساعي التهدئة والوساطة الإقليمية، حذرت طهران من رد قاسٍ يستهدف منشآت حيوية واقتصادية بالمنطقة في حال تعرضها لأي هجوم جديد، مما رفع درجة التأهب الجوي والفضائي لدى دول المنطقة.
أبرز التطورات والمؤشرات الجيوسياسية والعسكرية:
توقيت العملية المحتملة: المدى الزمني المرتقب يلي انتخابات التجديد النصفي الأمريكية (نوفمبر 2026).
طبيعة الاستعدادات الأمريكية:
1. نقل منظومات دفاع جوي (باتريوت) وتعزيز ترسانة الصواريخ الاعتراضية بالمنطقة.
2. تعزيز الأسطول البحري بمجموعات ضاربة إضافية وقاذفات استراتيجية.
الأهداف الحيوية والتكتيكية: استهداف البنية التحتية والمنشآت النووية لإجبار طهران على تقديم تنازلات تفاوضية.
ردود الفعل والوساطة:
تحذيرات إيرانية باستهداف مرافق اقتصادية ومدنية بالمنطقة في حال التصعيد.
تحركات ووساطات إقليمية مكثفة لتجنب المواجهة ومحاولة سد الفجوة بين شروط الطرفين.
التعليقات مغلقة.