تواصل الحفريات الأثرية بالموقع الأثري بحيدرة للموسم الرابع شراكة بين المعهد الوطني للتراث وجامعة السوربون
حلقة وصل – الثقافة والتراث الوطني
في إطار اتفاقية التعاون الدولي القائمة بين المعهد الوطني للتراث وكلية الآداب بـ جامعة السوربون الفرنسية، تتواصل للسنة الرابعة على التوالي أبحاث الحفريات والأشغال الأثرية الميدانية بالموقع الأثري بـ حيدرة من ولاية القصرين.
وتُجرى هذه المهمة العلمية تحت إشراف مشترك لكل من الباحث الدكتور محمد بن نجمة والدكتورة كارولين ميشال دانوفيل، وبمشاركة ميدانية فاعلة من محافظي التراث ونخبة من الطلبة والباحثين من الجامعات التونسية والفرنسية. وتهدف هذه الأبحاث إلى تعميق الفهم التاريخي والحضاري لموقع حيدرة الممتد على مساحات شاسعة، إلى جانب تدريب وتأهيل الكفاءات العلمية الشابة في مجال التنقيب والصيانة الأثرية.
وشملت أعمال الحفر الأثرية لهذا الموسم إجراء حفريات وأسبار استكشافية دقيقة بمعلمين بارزين داخل الموقع؛ حيث تركز عمل الفريق في المعلم الأول على بناية ضخمة تقع بأقصى الناحية الغربية، بينما شمل العمل في المعلم الثاني صحناً كبيراً محاطاً بأروقة وتنتشر حوله منشآت معمارية متعددة من بينها معلم يضم أحواضاً أثرية هامة.
يذكر أن الموقع الأثري بحيدرة يمتد على مساحة عشرات الهكتارات، ويحتوي على معالم أثرية وحضارية بارزة وأخرى لا تزال مغمورة، يعكف المعهد الوطني للتراث على استكشافها وتثمين مكوناتها لتأهيل المنطقة كوجهة سياحية وثقافية متميزة.
التعليقات مغلقة.