من مدرسة طيران إلى أكاديمية جوية: وزير الدفاع يعلن عن إعادة هيكلة شاملة لمؤسسة برج العامري ومواكبة علوم الفضاء
حلقة وصل – الشأن الوطني والدفاعي
أعلن وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، عن تقديم مشروع أمر رسمي يتعلق بتنقيح الأمر الحكومي الخاص بتنظيم مدرسة الطيران ببرج العامري، وذلك من خلال تغيير تسميتها التاريخية لتصبح “الأكاديمية الجوية“، بالتوازي مع تطوير هيكلتها الإدارية والفنية صلب الميدان.
وجاء هذا الإعلان الإستراتيجي خلال إشراف وزير الدفاع، يوم أمس الجمعة 10 جويلية 2026، على موكب اختتام السنة الجامعية العسكرية 2025-2026 بمدرسة الطيران ببرج العامري، وتخرّج ضباط الدورة الجديدة التي حملت اسم دورة “العلّامة محمد الطاهر بن عاشور”. وقد انتظمت فعاليات هذا الاختتام بحضور أعضاء المجلس الأعلى للجيوش، ولفيف من سامي الإطارات العسكرية والمدنية صلب الوزارة.
الأهداف الإستراتيجية للتحول نحو “الأكاديمية الجوية”
يهدف مشروع التنقيح الجديد صلب أبعاده التكوينية والدفاعية إلى تحقيق قفزة نوعية صلب منظومة التعليم العسكري عبر المحاور التالية:
تعزيز الإلمام العلمي: تعميق مستويات المعرفة بأحدث المستجدات العلمية والتقنية المتسارعة صلب مجال الطيران.
ضمان الجاهزية العملياتية: رفع درجة الجاهزية التامة للقوات المسلحة الوطنية، وجيش الطيران بصفة خاصة، صلب مواجهة التحديات الأمنية الحديثة.
إشعاع دولي وإقليمي: دعم مكانة الأكاديمية كمنارة تكوينية رائدة مشهود بصلابة برامجها الموجهة للتلامذة الضباط للجيش الوطني، ومنتسبي القطاعات العمومية والخاصة، فضلاً عن ضباط الدول الشقيقة والصديقة.
وفي هذا السياق، ثمن وزير الدفاع الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على هذه المؤسسة من إطارات وأساتذة عسكريين ومدنيين صلب كامل مراحل عملية التكوين والتدريب، وحرصهم العالي على توفير الظروف الملائمة للتلامذة الضباط وحسن تأطيرهم صلب الميدان.
التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي: ركائز التكوين الحديث
وأفاد السهيلي، وفق بلاغ رسمي صلب الوزارة، بأن مدرسة الطيران ببرج العامري لا تزال تبرهن من سنة إلى أخرى على رفعة التكوين بها، وانفتاحها الخلاق على محيطها الخارجي عبر تعميق التعاون مع مؤسسات البحث العلمي الدولية. وأشار إلى أن المدرسة انتهجت مساراً تكوينيّاً متطوراً
التعليقات مغلقة.