نحو رعاية صحية متكاملة: ملامح الخطة الوطنية الحديثة لتعزيز صحة الأم والوليد في تونس في أفق 2030
حلقة وصل – الشأن الصحي والمجتمعي
بحث وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني، يوم الجمعة 10 جويلية 2026، السبل الإستراتيجية لتطوير منظومة الرعاية الصحية الموجهة للأم والوليد. وتناول الاجتماع تقييماً شاملاً لمنظومة الإحالة الطبية ونشاط أقسام أمراض النساء والتوليد وطب الولدان صلب المستشفيات التونسية. وجمعت هذه الجلسة إطارات الوزارة ورؤساء الأقسام الطبية المختصة صلب الميدان. وتم خلال اللقاء تحديد أبرز النقائص الهيكلية وأولويات التدخل العاجل لضمان تحسين جودة الخدمات واستمراريتها بصفة عادلة.
الركائز الإستراتيجية لتحديث قطاع صحة الأم والطفل
وأكد وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني على ضرورة الإسراع في إعداد خطة وطنية حديثة ومتكاملة ترتقي بالمنظومة العلاجية. وترتكز هذه الخطة صلب جوهرها على المحاور التنفيذية التالية:
دعم الكفاءات الطبية: الرفع من قدرات القوابل وأطباء الخط الأول صلب مختلف المراكز الصحية.
توحيد المسارات العلاجية: توحيد البروتوكولات الطبية والعلاجية المعتمدة صلب التعاطي مع الحالات الصحية.
تطوير التوجيه الطبي: تحسين مسارات توجيه وإحالة المرضى بين مختلف المستشفيات لتفادي التعقيدات.
توفير التجهيزات: تأمين التجهيزات والمعدات الطبية الضرورية واللازمة لأقسام الولدان والتوليد.
رعاية وقائية مبكرة: تعزيز وتكثيف آليات متابعة الحمل صلب جميع المراحل.
الشراكة مع القطاع الخاص: إدماج مؤشرات القطاع الخاص صلب المنظومة الوطنية للتقييم والمتابعة.
التحول الرقمي الصحي: تسريع رقمنة الملف الطبي الشامل لضمان سرعة تداول البيانات الصحية للمرضى.
تنسيق هيكلي صارم لتحقيق مستهدفات أفق سنة 2030
وشدد الوزير صلب ختام الجلسة على الأهمية البالغة لتوثيق التنسيق المشترك واليومي بين مختلف مستويات الرعاية الصحية صلب المنظومة العمومية. واعتبر أن هذا التمشي التكاملي يعد الشرط الأساسي والوكيل المحوري لتحقيق أهداف تونس الإستراتيجية صلب مجال صحة الأم والطفل في أفق سنة 2030. ويأتي هذا التحرك صلب إطار إصلاح المرفق الصحي العمومي وتوفير بيئة علاجية آمنة ومتقدمة تحمي الأجيال الصاعدة وتضمن كرامة الأمهات التونسيات
التعليقات مغلقة.