نابل: إصابة 3 تلاميذ اثر سقوط نافذة داخل قسم بمدرسة ابتدائية
حلقة وصل- فريق التحرير
أفادت معطيات مدقّقة ومحيّنة بخصوص حادثة ولاية نابل، بأن المؤسسة التربوية التي شهدت اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026 سقوط نافذة داخل قاعة التدريس، هي المدرسة الابتدائية “محمد الهادي العفيف” بمنطقة حمام الجبلي التابعة لمعتمدية حمام الأغزاز. وأسفر الحادث عن إصابة ثلاثة تلاميذ يدرسون بـالسنة الثالثة ابتدائي.
وفي متابعة لوضعهم الصحي، أكد مصدر طبي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن الحالة الصحية للتلاميذ الثلاثة مستقرة تماماً، حيث تلقوا الإسعافات والاستجابة الطبية العاجلة بالمستشفى المحلي بقليبية وغادروه لاحقاً بعد الاطمئنان الكامل على سلامتهم.
تفاصيل الحادثة: خدوش وحالة هلع بين التلاميذ
وأوضح كاتب عام الفرع الجامعي للتعليم الأساسي بنابل، محمد عبد اللطيف، أن النافذة التي سقطت فجأة داخل القسم قديمة ومتهالكة، مما أنتج إصابات طفيفة جداً لدى التلاميذ الثلاثة انحصرت في مستوى الخدوش البسيطة، متسببة في حالة من الهلع والإغماء الموقت في صفوف بقية زملائهم جراء المفاجأة. وأشار عبد اللطيف إلى أن الفحوصات الأولية مطمئنة مع التوصية بإجراء كشوفات إضافية احتياطية عند الحاجة.
تعطل الصيانة منذ 2018 والحلول المؤجلة
وأعادت هذه الحادثة فتح ملف تداعي البنية التحتية للمؤسسات التربوية بالجهة، حيث كشف الطرف النقابي والمحلي عن جملة من الإخلالات الهيكلية:
وعود صيانة معطلة: أكد محمد عبد اللطيف أن مدرسة “محمد الهادي العفيف” تعاني من تهرّم شديد في جدرانها وتجهيزاتها إلى جانب الكثافة التلمذية العالية، علماً وأنها كانت مدرجة رسمياً ضمن برامج التهيئة والصيانة التابعة لوزارة التربية منذ سنة 2018 دون أن تنطلق الأشغال الميدانية الفوقية إلى حد الآن رغم تكرار نداءات الاستغاثة.
تنبيهات برلمانية ومحلية تجاهلتها السلطة: من جهته، شدد النائب بالمجلس المحلي بحمام الأغزاز، علاء عبد النبي، على أنه تقدم شخصياً بتنبيهات كتابية ورسمية منذ سبتمبر 2025 بخصوص الوضعية الخطيرة والمتردية للمدرسة، وعُقدت إثر ذلك جلسات ومعاينات ميدانية متتالية دون تفعيل حقيقي لأشغال الترميم على أرض الواقع.
واعتبر النائب علاء عبد النبي أن التدخل الفني لإعادة تهيئة المدرسة بالكامل أضحى اليوم “ضرورة قصوى وعاجلة لا تحتمل الانتظار” لضمان حق التلاميذ والإطار التربوي في تمدرس آمن يحمي أرواحهم.
التعليقات مغلقة.