بعد مفاوضات مع وزارة الصحة: رفع قرار تجميد نشاط منظمة الأطباء الشبان والمنظمة تعلن عن ندوة صحفية الجمعة المقبل
حلقة وصل– فريق التحرير
أعلنت المنظمة التونسية للأطباء الشبان، في بيان رسمي نشرته اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026 على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه تمّ رسمياً رفع قرار تجميد نشاط المنظمة الصادر سابقاً بتاريخ 14 ماي 2026، وذلك في أعقاب سلسلة من المفاوضات واللقاءات التي جرت مع سلطة الإشراف ممثلة في وزارة الصحة.
واعتبرت المنظمة في بيانها أن قرار إلغاء التجميد يمثل “تراجعاً عن إجراء لم يكن مبرراً من الأساس، وانتصاراً حقيقياً لحق الهياكل النقابية والمدنية المستقلة في النشاط والتعبير والتنظم المكفول بالقانون”.
“هبة تضامنية” ومتمسّك بالمرفق العمومي
وتوجهت المنظمة بالشكر إلى كافة الهياكل والشركاء الذين ساندوها، مسجلة النقاط والمواقف التالية:
تثمين الدعم المعنوي: وصفت المنظمة الزخم التضامني الواسع الذي حظيت به خلال فترة التجميد بـ “الهبة التضامنية والنداء النضالي بالغ الأهمية”، معتبرة أنه يعكس وعياً جماعياً بعدالة قضيتها المتمثلة في الدفاع عن حق المواطن في منظومة صحية عمومية عادلة وصائنة للكرامة.
الدفاع عن المستشفى العمومي: جدد الأطباء الشبان تمسكهم الثابت بمواصلة النضال المسؤول دفاعاً عن قطاع الصحة العمومية، وحمايةً لحقوق وكرامة المهنيين من إطارات طبية وشبه طبية.
رفض محاولات التشويه: أكد البيان الرفض القاطع لـصناعة التشكيك أو التشويه التي طالت نزاهة المنظمة أو مشروعية تحركاتها، مشددة على أن دورها سيظل وفياً دائماً لشعارها المركزي “أطباء في خدمة الشعب والوطن”.
ندوة صحفية مرتقبة يوم الجمعة 22 ماي
وفي خطوة تهدف إلى تكريس مبدأ الشفافية وإطلاع الرأي العام على الحيثيات، أعلنت المنظمة التونسية للأطباء الشبان عن عزمها تنظيم ندوة صحفية موسعة يوم الجمعة المقبل، الموافق لـ 22 ماي الجاري، حيث سيتم خلالها:
1 ملف التجميد والتمويل: تقديم كافة التفاصيل الفنية والقانونية المتعلقة بقرار التجميد الملغى، وعرض التقارير الموضحة لمصادر تمويلات المنظمة والمعطيات المرتبطة بها دحضاً لأي شائعات.
2 ظاهرة العنف في المستشفيات: استعراض وعرض نتائج دراسة ميدانية وعلمية شاملة أعدتها المنظمة مؤخراً، وتتعلق برصد وتوثيق ظاهرة الاعتداءات وأعمال العنف التي تطال الإطارات الطبية والمرضى داخل المؤسسات الصحية العمومية، لبحث سبل تأمين الحرم الاستشفائي.
التعليقات مغلقة.