تونس تتصدر العالم العربي والمغاربي في إتقان الإنجليزية.. “ريادة إقليمية” رغم تحديات الترتيب العالمي
حلقة وصل – فريق التحرير
أظهرت نتائج مؤشر إتقان اللغة الإنجليزية (EF EPI) لسنة 2025، تصدر تونس للمرتبة الأولى على المستوى العربي والمغاربي، مؤكدة تفوق الكفاءات التونسية في استيعاب اللغة الأكثر انتشاراً في العالم، رغم أن موقعها في التصنيف الدولي لا يزال بعيداً عن الطموحات.
صدارة عربية ومغاربية مطلقة
نجحت تونس في الحفاظ على مكانتها كأفضل دولة عربية ومغاربية في مستوى إتقان اللغة الإنجليزية، متفوقة بذلك على دول الخليج وبقية دول شمال إفريقيا. ويعكس هذا الترتيب:
• تنوع التكوين: قدرة النظام التربوي والجامعي التونسي على الموازنة بين اللغات (العربية، الفرنسية، والإنجليزية).
• إقبال الشباب: توجه الأجيال الجديدة والمهنيين نحو الإنجليزية كبوابة للعمل في قطاعات التكنولوجيا، الهندسة، والتصدير الرقمي.
المفارقة العالمية: ترتيب متأخر رغم الريادة
رغم هذا التفوق الإقليمي، يشير التقرير إلى أن تونس لا تزال في المرتبة 71 عالمياً (ضمن فئة الإتقان المحدود أو المتوسط)، وهو ما يطرح تساؤلات حول الفجوة بيننا وبين الدول المتقدمة:
1. المقارنة الدولية: الترتيب العالمي يضع تونس خلف العديد من الدول الأوروبية والآسيوية التي قطعت أشواطاً كبرى في تعميم الإنجليزية كـ “لغة ثانية” أساسية.
2. التحديات الهيكلية: لا تزال الإنجليزية في تونس تواجه منافسة قوية من اللغة الفرنسية في الإدارة والتعليم، وهو ما يبطئ وتيرة الانتقال الشامل نحو “الأنغلوفونية”.
الأبعاد الاقتصادية والآفاق
يرى الخبراء أن هذه الصدارة العربية تمثل “رأس مال بشري” هاماً يجب استغلاله، خاصة مع توجه الدولة نحو تعزيز تصدير الخدمات الرقمية (كما جاء في برامج كنفدرالية المؤسسات المواطنة الأخيرة). فإتقان الإنجليزية هو المحرك الأساسي لـ:
• جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
• تمكين المؤسسات الناشئة من النفاذ إلى الأسواق العالمية.
• تعزيز تموقع الكفاءات التونسية في الثورة الصناعية الرابعة (Industry 4.0).
التعليقات مغلقة.