لقاء بين وزير الخارجية والمنسقة الأممية: نحو شراكة أممية متجددة تدعم التنمية والسلام
حلقة وصل- فريق التحرير
استقبل محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، صباح اليوم الإثنين 7 جويلية 2025، السيدة رنا طه، المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة بتونس، وذلك في إطار متابعة تنفيذ برامج التعاون بين تونس ومنظمة الأمم المتحدة واستشراف آفاقها المستقبلية.
علاقات راسخة وشراكة متجددة
وخلال اللقاء، استعرض الوزير أبرز المحطات التاريخية التي ميّزت التعاون بين تونس ومنظمة الأمم المتحدة منذ الاستقلال، مشيرًا إلى الحرص المتواصل من الدولة التونسية على تطوير هذه الشراكة متعددة الأبعاد، لا سيما من خلال المساهمة الفاعلة لتونس في عمليات حفظ السلام الأممية.
وأكد النفطي أن مبادرة رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، باعتماد سنة 2025 “سنة تعزيز العمل متعدد الأطراف وتوطيد التعاون مع منظومة الأمم المتحدة”، تندرج ضمن خيار دبلوماسي استراتيجي يعكس انخراط تونس في كل جهد دولي يرمي إلى ترسيخ الأمن والسلم والتنمية المستدامة في العالم.
مقاربة إنسانية لمجابهة التحديات العالمية
وشدّد الوزير على أن المرحلة الراهنة تفرض المرور إلى مقاربة إنسانية شاملة في التعامل مع التحديات الدولية والإقليمية، وهو ما يتطلب تعزيز دور منظمة الأمم المتحدة في ضوء الاحتفال بذكراها الثمانين، واستحضار قدرتها على التفاعل مع الرهانات المعاصرة والتصدي لها بجهد جماعي.
دعم أممي للبرامج التنموية التونسية
من جهتها، أكدت السيدة رنا طه على حرص منظمة الأمم المتحدة على تفعيل برامج التعاون مع تونس، والعمل على تحقيق أكبر قدر من النجاعة والملاءمة مع أولويات المخطط التنموي الوطني للفترة 2026-2030، مشددة على أهمية إحكام التنسيق ومتابعة المخرجات من أجل دعم المجهود التنموي الوطني وتحقيق التنمية العادلة والمستدامة.
التعليقات مغلقة.