نقابة الصحفيين: الإحالة أمام فرق مكافحة الإرهاب ترهيب للصحفيين
حلقة وصل_ فريق التحرير
اصدرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بيانا اكدت فيه ان الإحالة أمام فرق مكافحة الإرهاب ترهيب للصحفيين .
وفي التالي فحوى البيان:
تواتر نهاية هذا الأسبوع استنطاق الصحفيين لدى الوحدة الوطنية للأبحاث في الجرائم الإرهابية بالعوينة بصفتهم ذوي شبهة.
حيث تم أمس السبت 29 أوت 2020 استنطاق الصحفي ورئيس التحرير منجي الخضراوي لدى الفرقة المذكورة على خلفية مقال نشره بجريدة “الشروق” في 2016 حول “قضية الخلية الإرهابية بالمنيهلة”.
وقد تم استنطاق الخضراوي حول مصادر معلوماته. وقد اعتبرت الاتهامات الموجهة إليه أن ما نشهره يمكن أن يمس بالأمن القومي.
كما تم يوم 28 أوت 2020 استنطاق الصحفية بجردة “آخر خبر” درة الغربي لدى نفس الفرقة من قبل 3 عناصر على مدى ساعتين في قضية رفعها ضدها نقابيين أمنيين يتهمانها “بتشكيل وفاق للمساس بسمعتهما” على خلفية حضورها حصة اذاعية براديو “كاب أف أم” في 2017.
حيث تطرقت الغربي خلال حضورها الإذاعي إلى حملة الايقافات التي قامت بها حكومة يوسف الشاهد ولم تتطرق الصحفية إلى موضوع النقابيين الأمنيين بتاتا وإنما أشار احد الضيوف إلى أن الايقافات ستشمل آخرين.
وكأن رئيس الفرقة الأمنية حاول اقناع الصحفية بالاستماع اليه دون التحرير عليها ودون حضور محامي ولكنها تمسكت بالاستماع إليها بحضور المحامين المرافقين لها وبصفة رسمية.
وفي سياق التتبعات العدلية ضد الصحفيين، قضت الدائرة الصيفية الثالثة بالمحكمة الابتدائية بتونس الخميس 27 أوت 2020 بسقوط العقوبة بمرور الزمن في القضية المرفوعة في حق الصحفية عزة القربي العاملة سابقا بجريدة “السور” .
وكانت القربي قد واجهت حكما ابتدائيا بالسجن مدة 6 أشهر بتهمة نسبة أمور غير قانونية عبر الصحافة لموظف عمومي دون الادلاء بما يثبت على معنى الفصل 128 من المجلة الجزائية على خلفية نشهرا في 2012 مقال حول ملف فساد في عقد شراكة لإحدى الشركات العمومية مع شركة أجنبية.
وقضت المحكمة في 2014 في حقها بالسجن 6 أشهر وخطية مالية بمائة دينار. وتفاجأت القربي بدخولها قائمة المفتش عنهم خلال تواجدها بأحد النزل.
إن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تعبر عن دعمها ومساندتها للصحفيين المحالين خارج إطار المرسوم 115.
وتدين النقابة عودة ترهيب وملاحقة الصحفيين على معنى قانون الإرهاب والضغط عليهم ومحاولة توجيههم خلال أعمال البحث والتحقيق خاصة لدى الفرق المختصة في البحث في الجرائم الإرهابية.
وتنبه النقابة إلى مؤشرات التراجع المسجلة في المعالجة القضائية للملفات المتعلقة بالعمل الصحفي، مستغربة تواتر الملاحقات القضائية وإثارة ملفات قديمة يمكن ان تصنف في خانة التهريب في فترة يستعد فيها الصحفيون إلى خوض مؤتمرهم من أجل إختيار ممثليه في نقابة الصحفيين.
التعليقات مغلقة.