conto erotico

عزلة مرشد حرفاء .. دهشة زمن الكورونا

بقلم :آسيا توايتي

نحن الهاربون من مهننا الأصلية إلى مهن أخرى وجدنا فيها ملجئنا عندما لم يكن لدينا خيار سواه … كانت خدمة مرشد الحرفاء على الدوام: الإنصات، وربما، هذا هو السر في نجاحي -النسبي- في هذه المهنة رغم كوني صحفية بالأساس .. كانت أول مقابلة لي بمثابة الانتحار ! فقد كنت أفكر فقط في الوقت الذي سأمضيه على كرسي واحد طوال اليوم بعدما تعودت -الميكرو تروتوار- والقلم المتعرق لهفة لالتقاط المعلومة وكنت أرجو أن لا يتم قبولي لكن حصل العكس … لقد امتزجت عندي السياسة بالكلام والاعلام والانصات وحتى الإقناع حتى أصبحت مهارة قابلة للتنفيذ لدي…

وفجأة ! ظهر الفيروس التاجي ونزع عني وعنا كل تاج ملكي … ماشد انتباهي في ذلك اليوم هو أن المكان المنشغل على الدوام بالحديث بلغات أجنبية تلبية لحاجيات الحرفاء والذي لم تكن تدور في أرجاءه سوى ما يتعلق بإدارة عاطفتنا بشكل سليم في علاقتنا مع الآخرين و”التقمص الوجداني” أو القدرة على الفهم أو الشعور بما يختبره شخص آخر ضمن إطاره المرجعي ..

ماشد انتباهي هو أن هذا المكان صار له سقفا أعظم وأكبر من كل التوقعات … وقفنا في ذلك اليوم نتابع ندوة صحفية لوزير الصحة بقاعة الاستراحة وكانت تلك اللحظة الأولى التي أجد فيها نفسي في ذلك المكان الغريب … نعم … كل العزلة التي شعرت بها سابقا في مكان شاسع يحتوي على ما يفوق الوصف من المرشدين المتفانين في عملهم، انطفأت لِوَهْلةٍ … تقاسمنا ذلك اليوم الدهشة نفسها .. والخوف ذاته والرعب الرهيب عينه … كائن غريب يدخل بيتنا… بل يدخل بيوت العالم جمعاء ويحولنا إلى ذرّاتٍ تافهة كغُبار … تقاسمنا طريق العودة إلى بيوتنا كالعادة بحافلات متعددة ولكن هذه المرة بفكر غابر واحد …

نحن الذين اقتادتنا السليقة إلى مكان شاسع آخر لكن هذه المرة يضيق المكان علينا فنحن مع العائلة ولسنا معها .. وفي الدفء ولا نشعر بدفئنا وقريبين جدا من بعضنا لكن يقتادنا “التباعد الاجتماعي” إلى الابتعاد أكثر عن بعضنا .. قبل الآن كان الحفاظ على مسافة أو مساحة بين الأشخاص يمنع انتشار الشعور بالطمأنينة أما اليوم فهو يمنع انتشار المرض ويساعد على إبطاء انتشار كوفيد 19 (COVID-19) وتقليل خطر الإصابة به. ابتعد عن الآخرين … هذا ما يُنصَحُ به بعد أن كان التقارب الاجتماعيُ سلاحنا لفكِّ العزلة والمنصوحُ به في مكاننا الشاسع المعتاد …

كصحفية لم أجد صعوبة في التأقلم مع زملائي المرشدين وقد اعتمدت على الذكاء العاطفي والتقارب الاجتماعي المعمول به لمعالجة التنوع العقدي والاختلاف الفكري والديني وأي نوع من أنواع الاختلاف والواقع أن التقارب والتباعد الاجتماعي ليسا ضدين … بل يعد كل منهما وسيلة للحماية من العزلة … التي تم استبدالها اليوم بما يطلق عليه الحجر الصحي … أربعة عشر يوما ضرورية لحماية أنفسنا والآخرين من العدوى ونصائح أخرى عديدة جدت مع هذا الضيف ثقيل الظل … من قبيل : الحفاظ على التباعد الجسدي الذي يعد أمرًا مهمًا، حتى لو لم تكن مريضًا. ابق في المنزل قدر الإمكان. لا تذهب إلى الأماكن العامة مثل المتاجر وصالات الألعاب الرياضية ودور السينما والمطاعم. لا تتقابل في مجموعات في المدرسة أو المسجد أو العمل… قلّل استخدام وسائل النقل العام. حافظ على مسافة آمنة بينك وبين الركاب. قلّل من الاتصال بأي شخص لا يعيش في منزلك، بما في ذلك الأصدقاء وأفراد العائلة الآخرين. اغسل يديك كثيرًا، خاصة بعد التواجد في الأماكن العامة. يمكن أن تكون الجراثيم على الأسطح كثيرة اللمس مثل مقابض الأبواب أو مقابض مضخات البنزين. استخدم الماء والصابون وافرك يديك لمدة 20 ثانية على الأقل. إذا لم تتمكن من الوصول إلى الصابون والماء، فاستخدم معقمًا لليدين يحتوي على الكحول. غطِّ سطح يديك بالكامل وافركهما معًا حتى تشعر بجفافهما.

وفجأة… لم أعد استطيع الإرشاد ولا النصح في غير هذا الموضوع …موضوع الساعة والعالم … #الكورونا! كنت أفكر في صيغة أصف فيها مانعيشه اليوم ، لأولادي المستقبليين وانتابني الهلع لوهلة …كيف لهم أن يصدقوا … مانمر به … من عزلة ككتاب افتراضيين ومرشدين غير قادرين على الإرشاد والنصح سوى بالصبر … إنها حقا الدهشة … زمن الكورونا .. صدقوني حرفائي ..أو أولادي… الآن يحلق الذهن البشري برمته ويحولنا إلى ذرات تافهة…

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/