الإدارة العامة للغابات توضح: إعادة غراسة المساحات المتضررة من الحرائق تخضع لمسار علمي ولا تبدأ مباشرة بعد الإخماد
تونس – حلقة وصل (البيئة والثروة الغابية)
أوضحت الإدارة العامة للغابات أن عمليات إعادة غراسة وتأهيل المساحات الغابية المتضررة من الحرائق لا تنطلق مباشرة إثر الانتهاء من إخماد النيران، مشددة على أن التدخل البشري يخضع لمسار تقني وعلمي دقيق لتقييم قدرة منظومة المنظومات البيئية على التجدد الطبيعي.
وأفادت الإدارة الوطنية بأن هذا المسار العلمي يستغرق تقييماً ميدانياً يمتد ما بين سنة وسنتين على الأقل قبل إقرار أي تدخل بشري متمثل في التشجير الاصطناعي، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للبذور والأشجار الأصيلة للإنبات مجدداً بشكل طبيعي وتفادي إرباك التوازن البيئي للتربة والغابات المترمدة.
أبرز التوضيحات والضوابط العلمية لإعادة التشجير
تتوزع المعطيات والإرشادات التقنية التي قدمتها الإدارة العامة للغابات وفق النقاط التالية:
أولوية التجدد الطبيعي: إعطاء الأسبقية الطبيعية لبذور الأشجار والنباتات المتفحمة للنمو مجدداً دون تدخل خارجي.
المدى الزمني للتقييم: تخصيص فترة تتراوح بين 12 و24 شهراً لمراقبة الاستجابة البيئية للأرض وحجم النمو المباشر.
التشجير الاصطناعي: لا يتم اللجوء إلى تدخل العنصر البشري بالغراسة الجديدة إلا بعد إثبات عدم قدرة الموقع على التعافي الذاتي.
الحفاظ على التنوع الجيني: يضمن المسار العلمي حماية الغطاء النباتي المحلي والأصلي وتفادي إدخال أصناف غريبة قد لا تتلاءم مع طبيعة المناخ والمحيط.
التعليقات مغلقة.