تونس تتأهب للحدث الأكبر: استعدادات مكثفة وإطلاق منصة رقمية ريادية بمناسبة إعلان “تونس عاصمة للسياحة العربية 2027”
حلقة وصل – السياحة والثقافة
أعلنت مصادر رسمية ونقلاً عن الإذاعة الوطنية اليوم الخميس 16 جويلية 2026، عن انطلاق استعدادات كبرى وتحضيرات حثيثة على أعلى مستوى صلب وزارة السياحة والصناعات التقليدية وكافة الهياكل المتداخلة، وذلك إثر اختيار تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027.
ويأتي هذا التتويج الإقليمي الهام ليعزز تموقع الوجهة التونسية على الخارطة السياحية العربية والدولية، ويفتح آفاقاً رحبة لجذب الاستثمارات وتنشيط الاقتصاد الوطني عبر بوابة السياحة الثقافية، البيئية، والترفيهية.
منصة رقمية مبتكرة في طور الإعداد للترويج الشامل
في إطار مواكبة التطورات التكنولوجية وتحديث آليات الاتصال السياحي، يجري العمل حاليّاً على تطوير منصة رقمية متكاملة ستكون الواجهة الرسمية لهذا الحدث الاستثنائي. وتهدف هذه المنصة إلى:
دليل سياحي ذكي: تقديم تجربة تفاعلية فريدة للزائر العربي تتيح له استكشاف المسالك السياحية، والمواقع الأثرية، والمهرجانات الثقافية صلب مختلف الجهات التونسية.
الحجز والخدمات المباشرة: تسهيل عمليات النفاذ إلى الخدمات السياحية، من نزل، ودور ضيافة، ومطاعم، ووكالات أسفار، مع توفير واجهات دفع إلكترونية آمنة ومتطورة.
الترويج للصناعات التقليدية: تخصيص فضاءات رقمية لعرض إبداعات الحرفيين التونسيين والتعريف بالهوية الثقافية والجهوية الغنية للبلاد.
محاور خطة العمل والاستعدادات اللوجستية
لتأمين نجاح هذا الحدث الإقليمي وجعل سنة 2027 علامة فارقة في تاريخ السياحة التونسية، تركز تونس جهودها على عدة محاور إستراتيجية:
تطوير البنية التحتية: تحسين جودة الخدمات صلب المعابر الحدودية والمطارات، وتأهيل المسالك السياحية والمعالم التاريخية لتكون جاهزة لاستقبال الوفود والزوار.
تنويع العرض السياحي: تجاوز النمط التقليدي (سياحة الشواطئ) عبر تسليط الضوء على السياحة الصحراوية في الجنوب، السياحة الجبلية والبيئية في الشمال الغربي، وسياحة المؤتمرات والأعمال.
برنامج ثقافي وإعلامي ضخم: إعداد أجندة حافلة بالفعاليات والمؤتمرات والمعارض العربية المشتركة على مدار السنة، بالتنسيق مع المنظمة العربية للسياحة والمؤسسات الإعلامية الكبرى.
التعليقات مغلقة.