“إف بي آي” يحبط مخططاً هجومياً بمسيرات متفجرة وقناصة لاستهداف البيت الأبيض خلال فعالية حضرها ترامب
حلقة وصل– شؤون دولية وأمنية
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (FBI)، كاش باتيل، عن إحباط مخطط هجومي معقد كان يستهدف البيت الأبيض وفعالية رياضية كبرى حضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد باتيل صلب تدوينة له على منصة “إكس” أن التحرّك السريع لـ “إف بي آي” بالتنسيق مع وزارة العدل والشركاء الأمنيين صلب عملية شملت عدة ولايات، أسفر عن توقيف عدد من الأشخاص ومنع وقوع الهجمات التي خُطط لها بدقة.
سيناريو الهجوم: مسيرات مفخخة وقناصة لاستدراج الحشود
وفقاً للتفاصيل التي أوردتها شبكة “فوكس نيوز” وصدرت لاحقاً صلب لائحة اتهام وزارة العدل الأمريكية، فإن المخطط كان يهدف إلى استهداف مبانٍ قريبة من البيت الأبيض بالتزامن مع انعقاد فعالية “يو إف سي” (UFC) للفنون القتالية المختلطة. وتضمنت الخطة الإستراتيجية للمهاجمين المحاور التالية:
الموجة الأولى (المسيرات): إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة ومتفجرة باتجاه محيط الحدث لإحداث حالة من الفوضى والذعر.
إستراتيجية الإخلاء المصيدة: تفجير المسيرات كان يستهدف إجبار الأجهزة الأمنية على تنفيذ عملية إجلاء واسعة وسريعة للحشود، وتوجيههم عمداً نحو مسارات محددة مسبقاً.
كمين القناصة: تمركز فريق من القناصة التابعين للشبكة صلب نقاط إستراتيجية لاستهداف الحشود ومسؤولي الدولة أثناء الإجلاء، وتصفية “أهداف ذات قيمة عالية”.
الموجة الثانية (الاقتحام): تحرك مجموعات أرضية صلب موجة ثانية لاقتحام بوابات البيت الأبيض مستغلين الانشغال الأمني بالتفجيرات والكمائن.
تفكيك الشبكة وهويات المتهمين
أفادت وزارة العدل الأمريكية بتوجيه تهم رسمية لخمسة أشخاص ضالعين مباشرة صلب المؤامرة، صلب حين تمكنت الفرق الاستخباراتية من تحديد هوية 23 شخصاً آخرين يُشتبه في انتمائهم إلى “شبكة محتملة من المخططين”.
ومن بين أبرز الموقوفين، المتهم تايسن بروبر (19 عاماً)، الذي أُلقي القبض عليه صلب ولاية أوهايو عقب بلاغ قدمته والدته للشرطة بعد رصدها تواصله عبر الإنترنت مع جماعات متطرفة. وذكرت التحقيقات أن بروبر نجح صلب تجميع ترسانة من الأسلحة النارية، وآلاف الطلقات من الذخيرة، ومعدات تكتيكية صلب منزله، إلى جانب وضعه قائمة بأهداف محتملة تضمنت عدداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي.
فعالية “يو إف سي فريدوم 250” واستنفار جهاز الخدمة السرية
انعقدت هذه النزالات القتالية غير المسبوقة، التي حظيت بحضور جماهيري غفير تقدمهم الرئيس دونالد ترامب، فوق مسرح مؤقت شُيّد صلب الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. وحملت الفعالية اسم “يو إف سي فريدوم 250” (UFC Freedom 250)، متزامنة مع العيد ميلاد الثمانين للرئيس وتدشين الاحتفالات بمرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من التدابير الأمنية الصارمة التي تحيط بالبيت الأبيض—والتي تشمل منظومات دفاع جوي، وأسواراً ذكية، ونقاط تفتيش متطورة—إلا أن حجم التهديد فرض استنفاراً كاملاً على مدار الساعة.
وفي هذا السياق، صرّح مدير جهاز الخدمة السرية، شون كوران، عبر منصة “إكس” قائلا:
في الأيام التي سبقت نهاية الأسبوع الماضي، عمل عناصرنا، وأفراد دعم الحماية، وفرق الأمن التقنية، على مدار الساعة ودون انقطاع لتحديد هوية الضالعين صلب هذا المخطط ومحاسبتهم، وضمان تأمين الفعالية بشكل كامل.”
التعليقات مغلقة.