ترامب لا يستبعد لقاء “خامنئي” ويتمسك بمسار المفاوضات
حلقة وصل– وكالات
تواصل العاصمة واشنطن الإصرار على أن المحادثات والمفاوضات الدبلوماسية مع طهران مستمرة ولم تتوقف، في وقت تنفي فيه الأطراف الإيرانية ذلك. ويأتي هذا التمسك بالمسار السياسي من قبل البيت الأبيض على الرغم من الهجمات الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت مطار الكويت الدولي، والتي ردت عليها القوات الأمريكية، مما ساهم في تعميق التوتر الإقليمي بالخليج العربي ومهدّدًا مستقبل العملية السلمية.
### 🎙️ تصريحات ترامب: تفاؤل بالاتفاق وإمكانية اللقاء بالمرشد
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات إعلامية عبر الإنترنت (بودكاست)، عن مستجدات الموقف الأمريكي تجاه الملف الإيراني:
انخراط المرشد في المباحثات: أكد ترامب أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، واصفاً الموقف الحالي بأنه “يتطور بسرعة وسيكون جيداً جداً”.
إمكانية اللقاء المباشر: صرّح ترامب بوضوح قائلاً: “قد ألتقي مع المرشد الإيراني في مرحلة ما” بعد التوصل إلى اتفاق.
التعهدات والملف النووي: شدد الرئيس الأمريكي على أن طهران “وافقت بالفعل على عدم امتلاك سلاح نووي”، على الرغم من تمسك واشنطن بمطالبة الوفد الإيراني بتقديم تعهدات نووية مكتوبة كجزء من أي اتفاق مبدئي لكسر الجمود الحالي.
### ⚔️ هجوم مطار الكويت وتعميق التوتر الإقليمي
في المقابل، يلقي التصعيد العسكري الأخير بظلاله الثقيلة على طاولات الدبلوماسية المغلقة:
استهداف المنشآت المدنية: عمّق الهجوم الإيراني الذي استهدف البنية التحتية ومبنى الركاب بمطار الكويت الدولي (والذي أسفر عن سقوط قتيل و63 جريحاً) حدة الخلافات والتوتر في المنطقة.
الرد الأمريكي ودحض الرواية الإيرانية: ردت الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة على الهجمات، فيما فندت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) المزاعم الإيرانية التي ادعت أن الأضرار بالمطار نجمت عن خطأ في صواريخ الاعتراض الأمريكية (باتريوت)، مؤكدة أن استهداف المطار المدني كان هجوماً متعمداً ومخططاً له من قِبل إيران.
التضارب الإيراني الأمريكي: في الوقت الذي يصر فيه الجانب الأمريكي على المضي قدماً في قنوات التفاوض العُمانية والباكستانية، يرى مراقبون أن اتساع رقعة الاستهدافات الميدانية يضع آفاق أي تسوية سياسية شاملة في مهب الريح
التعليقات مغلقة.