هجمات باليستية وطائرات مسيرة تستهدف السعودية والإمارات وعُمان وإصابات في أبوظبي وصلالة
حلقة وصل- وكالات
العواصم الخليجية – السبت 28 مارس 2026
في ليلة هي الأعنف منذ اندلاع الحرب في المنطقة قبل شهر، واجهت منظومات الدفاع الجوي الخليجية موجة من الهجمات المنسقة قادمة من الأجواء الإيرانية، طالت منشآت حيوية ومناطق اقتصادية، مما أسفر عن سقوط جرحى وأضرار مادية.
1. السعودية: الرياض تحت حماية “الباتريوت”
نجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض صاروخ باليستي فوق سماء العاصمة الرياض بعد منتصف الليل:
• البيان الرسمي: أكدت وزارة الدفاع تحييد التهديد وتدميره، مشددة على جاهزية القوات المسلحة لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية.
• الأثر: لم تُسجل إصابات بشرية، لكن دوي الاعتراض هزّ أحياء العاصمة، مما يعكس حجم التصعيد التكتيكي.
2. الإمارات: حرائق وإصابات في “كيزاد”
تعاملت أبوظبي مع هجوم مزدوج (باليستي ومسيرات) أسفر عن تداعيات ميدانية:
• الإصابات: تسجيل 5 إصابات بين عامل وافد (جنسية هندية) جراء سقوط الشظايا.
• الأضرار: اندلاع 3 حرائق في محيط “مناطق خليفة الاقتصادية – كيزاد”، وهي شريان اقتصادي حيوي، وتمت السيطرة عليها من قبل فرق الدفاع المدني.
3. سلطنة عُمان: ميناء صلالة في دائرة الاستهداف
في تطور لافت، طال القصف “الوسيط التاريخي” في المنطقة:
• استهداف الميناء: هجوم بطائرتين مسيرتين استهدف ميناء صلالة الاستراتيجي.
• الحصيلة: إصابة عامل وافد وأضرار مادية في إحدى الرافعات.
• الموقف السياسي: أدانت مسقط الهجوم بشدة، وهو ما يمثل تحولاً في لهجة السلطنة التي طالما التزمت الحياد والوساطة بين واشنطن وطهران.
التحليل الاستراتيجي: لماذا الآن؟
يربط المراقبون بين هذا الهجوم وبين عدة سياقات زمنية وتقنية:
• توقيت “زيارة زيلينسكي”: يأتي الهجوم غداة وصول الرئيس الأوكراني للرياض لبحث التعاون في “مواجهة المسيرات”، وكأن الطرف المهاجم يرسل رسالة تحدٍ للتقنيات الدفاعية الجديدة.
• استهداف “الوسطاء”: دخول سلطنة عُمان دائرة الاستهداف المباشر يعني تآكل “قواعد الاشتباك” القديمة وانهيار قنوات التواصل التقليدية التي كانت مسقط تديرها.
• ذكرى الشهر الأول: يتزامن التصعيد مع مرور شهر على اندلاع الحرب، مما يوحي برغبة في نقل الصراع من “الحدود” إلى “العمق الاقتصادي” لدول الخليج (موانئ، مناطق اقتصادية).
الخلاصة: المنطقة تدخل مرحلة “الأجواء المفتوحة” للصراع التقني والعسكري. وبينما تنجح الدفاعات الجوية في اعتراض معظم التهديدات، إلا أن استهداف المناطق الاقتصادية (كيزاد وصلالة) يرفع من كلفة التأمين والشحن الدولي، وهو ما سيؤثر حتماً على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، بما في ذلك التوازنات الاقتصادية التي تراقبها تونس باهتمام
التعليقات مغلقة.