الخبير في الحوكمة سمير الطرابلسي يدعو المؤسسات التونسية لوضع ضوابط لحوكمة الذكاء الاصطناعي ويؤكد: التكنولوجيا لا تلغي المسؤولية البشرية
حلقة وصل – متابعات
دعا الخبير الجامعي المختص في الحوكمة والمحاسبة بجامعة Brock الكندية، الأستاذ سمير الطرابلسي، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، المؤسسات والشركات التونسية إلى الإسراع بوضع سياسات وأطر داخلية صريحة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تُحدد الأدوات المسموح بها في مقرات العمل والمعطيات والبيانات الحساسة التي يُمنع إدخالها إلى المنصات المفتوحة مثل “ChatGPT”.
وأوضح الطرابلسي، خلال استضافته في برنامج “Ecomag”، أن الخطر الأكبر لا يكمن في التكنولوجيا ذاتها بل في استخدامها العشوائي من قبل الموظفين دون قواعد مشتركة، مفنداً الخطاب المتشائم الذي يدعي اختفاء مهن كالمحاسبة والبرمجة والإدارة. وأكد المتحدث أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على المعالجة والتنبؤ واقتراح الحلول، غير أنها عاجزة تماماً عن تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية والمهنية عن النتائج، وهي مسؤولية تظل حصرية على العنصر البشري والمؤسسة. كما دعا إلى تجنب “الثقة العمياء” في المخرجات الرقمية، مشيراً إلى أن حوكمة الذكاء الاصطناعي تتطلب إجراءات رقابية صارمة تشمل اختبار الأنظمة، حماية المعطيات، وتوثيق القرارات لضمان الاستفادة التنموية دون التفريط في حوكمة المنشآت.
التعليقات مغلقة.