التصعيد في الخليج: الدفاع الجوي السعودي يتصدى لهجمات باليستية ومسيّرات حوثية والتحالف يشن عملية رادعة داخل اليمن
حلقة وصل – الشأن الدولي والأمني
أعلنت المملكة العربية السعودية عن تصدي قوات الدفاع الجوي، فجر اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، لأربع طائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى تدمير ثلاثة صواريخ باليستية وُجّهت نحو المنطقة الشرقية، فضلاً عن اعتراض ثلاث مسيّرات أخرى استهدفت منطقتي الرياض وجنوب المملكة، وفق ما أكده المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي.
ورداً على هذه الاعتداءات المتكررة بالصواريخ والمسَيّرات، نفذت قيادة القوات المشتركة للتحالف عملية عسكرية استهدفت مواقع حوثية داخل الأراضي اليمنية. وأوضح المالكي أن العملية أسفرت عن تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، 4 منصات إطلاق، ومخزن صواريخ، إلى جانب قطع خطوط إمداد الحوثيين وتحييد تحصيناته وتجمعاته عند خطوط التماس. ويأتي هذا التصعيد الميداني الخطير في أعقاب الهجوم العنيف الذي استهدف مطار الرياض في 10 أكتوبر الماضي وأسفر حينها عن مقتل 13 شخصاً وإصابة المئات، مما يفاقم المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
أبرز التطورات الأمنية والعسكرية (27 أكتوبر 2026):
التصدي الدفاعي: تدمير 3 صواريخ باليستية (باتجاه المنطقة الشرقية) و7 طائرات مسيّرة استهدفت الرياض والمنطقة الجنوبية.
الرد العسكري للتحالف: عملية استهداف ميدانية في اليمن أسفرت عن:
1. تدمير 5 أنفاق استراتيجية لتخزين الصواريخ الباليستية.
2. تدمير 4 منصات إطلاق ومخزن رئيسي للصواريخ.
3. قطع خطوط الإمداد وتحييد تجمعات الحوثيين عند خطوط التماس.
السياق والتداعيات: تصعيد يأتي إثر الهجوم الدموي على مطار الرياض (10 أكتوبر)، وسط تأثر مباشر لأسواق النفط وإمدادات الطاقة العالمية.
التعليقات مغلقة.