بكل وضوح وصراحة وبعيدا عن التوظيف
النفطي هوله … ناشط سياسي
لم اعد أتحمل اخلاقيا الموقف ونقيضه وطول عمري وأنا صريح حتى مع نفسي فما بالك بقضية بدات حقيقة تظهر لي أن فيها شيئا غامضا لا يمكن ان اتحمل وزره أنا في شخصي . وهنا لست بصدد اتهام أي احد بيد أنه من حقي ان اختلف مع من ناضلنا ومازلنا نناضل مع بعض وخاصة من اجل قضية فلسطين والمقاومة. فاقول بكل صدق ودون خوف من احد ودون مزايدة على أحد أنني اختلف معكم في قضية الحال التي هزت الرأي العام السياسي للنخب السياسية فقط وهي قضية غير معني بها الشعب التونسي بتمامه و كماله.
اولا) النظام أو سلطة 25 جويلية سواء من يختلف معها جذريا أو من يساندها نقديا (وهذا موقفي السياسي ) لم تجرم النضال من اجل فلسطين والمقاومة..
ثانيا) القضية المطروحة على القضاء لا تخص بالمرة وليس لها اي علاقة بالنشاط من اجل فلسطين . والدليل أننا قمنا باعتصام دام لاكثر من أشهر؛ وكذلك لمدة سنتين أو أكثر نحن نحتج امام سفارة امريكا وفي شارع بورقيبة وفي كل المدن التونسية . بيد أن قضية الحال لها علاقة بالمسائل المالية. وبطبيعة الحال مسالة الاموال دائما حساسة حتى بين الاصدقاء فما بالك وهي قضية تنظيم اسطول مغاربي وعالمي . وبالتالي إيقاف مناضلي هيئة اسطول الصمود ليس بسبب نشاطهم من اجل فلسطين، والدليل الى حد الان مازلنا نننشط في الشارع من اجل فلسطين والمقاومة، بل أخيرا قمنا بتهنئة ومباركة المقاومة اليمنية لانصار الله في دحر مرتزقة وارهابيي الحلف السعودي الاماراتي الامريكي الصهيوني و تحريرهم الساحل الغربي و من مضيق باب المندب كليا. ولا وزلنا نتحرك من اجل فلسطين البوصلة والقضية.
من هنا يختلف السياق فقضية ايقاف هيئة اسطول الصمود في الحقيقة في ملف يتعلق باشكاليات مالية. فلنسمي الاشياء بمسمياتها. بل وتحركنا في عديد المناسبات من اجل اطلاق سراح وائل نوار ورفاقه. وهنا اتساءل ومن حقي أين هي لجنة الدفاع عن الرفاق في هيئة الاسطول. ولماذا لا تقدم الحقيقة كاملة وتنير الراي العام . فلجنة الدفاع عن الشهيدين شكري والبراهمي قامت باستقصاء الحقائق من اجهزة الدولة ومن السلطة القضاءية ومن عديد الجهات. ومن حقي كمواطن ان اتساءل اين هي لجنة الدفاع التي لا دور لها ولم نسمع حسيسها الا في ما هو توظيف سياسي .
ومن حقي ان ارى في قضية إيقاف الرفاق أنا شخصيا ، وهذا ما بدات اخشى منه في الحقيقة وكانها اصبحت توظف سياسيا . وهنا اذكر الجميع بأن مسيرة مساء يوم السبت 19 سبتمبر 2026 لم تكن بالصدفة حتى تحضر فيها جبهة الخلاص والدساترة والاخوانجية. من هنا من حقي ان احترز واشك في هذا التمشي. للاسف في تونس من يقول الحقيقة يصبح محل اتهامات بل ربما يتعرض حتى للسب والشتم لانه يطرح في اسئلة لا بد من طرحها. هذه الهينة عليها اثبات براءاتها قانونيا ومعها لجنة الدفاع عليهم. فلماذا تجرم مثل هذه الأسءلة. والله الواحد في هذا السن وهذه التجربة منذ العهد البورقيبي كره السياسة بهذا الشكل من عدم المصداقية و خاصة المزايدات على بعصنا البعض.
خلي من التقويش يعني اش كون زاد في الثورية. يعني توا أنا هاني طرحت سؤال احسبه كيف ما تحب بريء أو غير بريء وأنا اقسم بالله انني منهجيا ومنطقيا قلت ضروري اطرحه وكل عاقل يطرحه. والعكس هو الصحيح: علاش ما نطرحوشي؟ يا اولادي راهي مسالة فلوس عجب. وهاني قلت بكل صراحة ما بجب قوله وان شاء الله ما نتعرضش لحملة تشويه. وحتى كان تعرضت فتلك ضريبة الصدق والاخلاق العالية وأنا نخاف من ربي وقت اللي نبدا في القبر ماشوا تو يفك علي حتى واحد. وفي الختام ارجو من السلطة الحاكمة ان تطلق سراحهم ولو سراحا شرطيا وخاصة وهم يخوضون اضراب جوع تجاوز الشهر واصبحت صحتهم الجسدية في خطر محقق .
و اطلاق سراحهم ولو شرطيا يحسب لفائدة السلطة وسيظل البحث على كشف الحقيقة جاريا ويبقى البحث متواصل. ثالثا) ملاحظة لا بد منها: بعدما كتبت تلك الفقرة على الخاص تعرضت لرد غير موضوعي بالمرة. وقد أجبته كالتالي : هذا اللي خفت منه جيت فيه يا تبوس اللفعة حاشاك يا اتطبح في بير . أنا هو اللي نقول لا حول ولا قوة الا والله مثل المثال الشعبي يعني يلزم كلامك أنت مقدس وصلى الله وعليه. أما اقول كيفك أنت والا أنا اتهم واءل نوار ورفاقه . ياخي أنا قاضي يا سي … الفرق بيني وبينكم انني ما نحبش نعمل السياسوية وان ازايد. هذاكا علاش في تونس ما انجموش نبنوا إلى قيام الساعة حركة سياسية ذات عقل سياسي و برنامج سياسي وتكون بديلا للانظمة المتعاقبة منذ عهد بورقيبة الى الان .يا سي… وهذه القوى الوطنية السيادية كالشهيلي تطيب لغيرها وستظل كذلك وأنا ما عادش يساعدني ان اوظف سياسيا في معارك تخدم الاعداء. نقطة وارجع للسطر.
التعليقات مغلقة.