رئيس الجمهورية: المجلس الأعلى للتربية والتعليم مؤسسة دستورية لإرساء إصلاح وطني ديمقراطي والنأي بالتعليم عن التجاذبات
تونس – حلقة وصل (المتابعات الوطنية والتربوية)
أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أن إرساء المجلس الأعلى للتربية والتعليم يأتي باعتباره المؤسسة الدستورية الوحيدة المخصصة للتعليم والعلم في النص الدستوري، بهدف قيادة مسار إصلاح وطني ديمقراطي شامل نابع من إرادة الشعب التونسي ومستند إلى مقاييس موضوعية بعيداً عن التجاذبات السياسية أو الإملاءات الخارجية.
وأوضح رئيس الدولة، خلال إشرافه على موكب الاحتفال بـ”يوم العلم” وتكريم المتفوقين ثم اجتمائه بأعضاء المجلس بمقره بالعاصمة، أن إصلاح المنظومة التعليمية هو خيار وطني سيادي يهدف إلى ضمان تعليم وطني ديمقراطي ومتاح للجميع على قدم المساواة. وشدد سعيّد على ضرورة تحويل الفضاء المدرسي والجامعي إلى بيئة متكاملة تحتضن الثقافة والأنشطة الفنية كالسينما والمسرح لترقية الذوق العام وتغذية الروح الوطنية، مع توفير كافة مقومات الرعاية الاجتماعية والنقل والصحة، وتنشيط الوعي لدى الناشئة لمواجهة المخاطر المختلفة وعلى رأسها شبكات ترويج المخدرات.
أبرز محاور وتصريحات رئيس الجمهورية
تتوزع الأبعاد الاستراتيجية والرسائل الرئيسية للخطاب الرئاسي وفق النقاط التالية:
المكانة الدستورية: التأكيد على أن المجلس مؤسسة دستورية مرجعية للنأي بالتعليم عن التقلبات والتجاذبات.
مجانية وجودة التعليم: تكريس حق جميع التونسيين في تعليم ديمقراطي متكافئ يتجاوز مجرد الإجبارية إلى سن الـ16.
التثقيف والتوعية: تحويل المؤسسات التعليمية إلى فضاءات ثانوية للثقافة والفنون، وتخصيص حصص توعوية ضد الآفات والمخدرات.
مشاريع مستحدثة: الكشف عن التوجه لإطلاق مشاريع تربوية ومعرفية جديدة فور اكتمال أسباب نجاحها، من بينها مركز لفنون الخط.
التعليقات مغلقة.