مكالمة هاتفية بين قيس سعيّد وعبد الفتاح السيسي: تأكيد على أن أمن مصر جزء من الأمن القومي العربي ودعمٌ للحل “الليبي-الليبي”
حلقة وصل – الدبلوماسية والشؤون العربية
جرت ظهر اليوم الثلاثاء 28 جويلية 2026، مكالمة هاتفية بين رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد وشقيقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تناولت العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل التنسيق والارتقاء بآليات التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
واستعرض الرئيسان خلال الاتصال التطورات الإقليمية المتسارعة وتدهور الأوضاع بالمنطقة، حيث جدد رئيس الدولة موقف تونس الثابت والداعم لجمهورية مصر العربية، مؤكداً أن أمن مصر يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ومشيداً بالقدرة المشتركة للأمة على التغلب على التحديات الراهنة.
محاور الاتصال والمواقف الإقليمية والدولية
تتوزع أبرز التوافقات والمواقف الرسمية الصادرة خلال الاتصال الرئاسي وفق النقاط التالية:
أمن مصر والأمن القومي: شدد قيس سعيّد على أن الأمن القومي المصري هو ركيز رئيسية للأمن القومي العربي، موضحاً أن وحدة الإرادة العربية كفيلة برفع كافة التحديات المخيمة على المنطقة.
تشخيص النظام الدولي المجهد: أشار رئيس الجمهورية إلى المخططات التاريخية لتفكيك الدول والأمم من الداخل، داعياً إلى العمل المشترك لإرساء نظام إنساني عالمي جديد ومُنصف ينهي آثار النظام الدولي الحالي الذي تعاني الإنسانية من إجحافه.
الملف الفلسطيني وحرب الإبادة: التقدير المشترك لخطورة حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مع التأكيد المبدئي على أن الحقوق الفلسطينية لا تسقط بالتقادم ولا ببطش السلاح.
الملف الليبي ووحدة الأراضي: التجديد على الاستراتيجية التونسية المصرية الموحدة بشأن ليبيا، والتي تقضي بأن يكون الحل “ليبيّاً – ليبيّاً” بعيداً عن التدخلات الخارجية، وبما يحفظ وحدة الأراضي الليبية وإرادة شعبها.
زيارة مرتقبة لتونس: جدد رئيس الجمهورية قيس سعيّد الدعوة الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي للقيام بزيارة أخوة وعمل إلى تونس، على أن يتم الاتفاق على موعدها في أقرب الآجال.
التعليقات مغلقة.