دعماً للرصيد الوطني من العملة الصعبة: تحويلات التونسيين بالخارج تتجاوز 4.7 مليار دينار إلى حدود 10 جويلية
حلقة وصل – الاقتصاد والمالية
واصلت تدفقات أموال التونسيين المقيمين بالخارج منحاها التصاعدي، متجاوزة عتبة 4.7 مليار دينار إلى حدود يوم 10 جويلية 2026. وتؤكد هاته المؤشرات الرقمية المشجعة التزام أبناء الجالية التونسية بالخارج بمواصلة دعم الاقتصاد الوطني، ودورهم المحوري في رفد الخزينة العامة بالسيولة وتغذية مدخرات البلاد من العملة الأجنبية خلال الموسم الصيفي الحالي.
وتشهد هذه الفترة السنوية تسارعاً لافتاً في نسق التحويلات المالية بالتزامن مع انطلاق موسم عودة التونسيين بالخارج وعطلة الصيف، مما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والأنشطة التجارية في مختلف الولايات.
أرقام ومؤشرات: قراءة في الأبعاد الاقتصادية للتحويلات
تتوزع الأبعاد الفنية والمالية لهذا الارتفاع الإيجابي وفق المعطيات التالية:
الحجم الإجمالي للتحويلات: بلغت قيمة تحويلات المقيمين بالخارج أكثر من 4.7 مليار دينار منذ بداية السنة وإلى غاية 10 جويلية 2026.
تعزيز مدخرات العملة الصعبة: تساهم هاته التدفقات النقدية بصفة مباشرة في تغطية الواردات الأساسية، ودعم استقرار سعر صرف الدينار، وتعزيز الأيام المستوجبة من التغطية بالعملة الأجنبية.
تنشيط الدورة الاقتصادية: تتزامن هذه التحويلات مع استثمارات الجالية التونسية في قطاعات العقار والخدمات والمشاريع الصغرى، مما يخلق حركية تنموية داخل مختلف المناطق والجهات.
التعليقات مغلقة.