انتعاشة سياحية ملحوظة بمحطة نابل-الحمامات واستقطاب قوي للأسواق التقليدية
حلقة وصل – السياحة والاقتصاد الوطني
تشهد المحطة السياحية نابل-الحمامات حركية سياحية هامة منذ انطلاق الموسم الصيفي الحالي، حيث سجلت المنطقة تدفقات قوية للوافدين ومعدلات إيواء متميزة صلب الفنادق والمنتجعات. وتؤكد الأرقام المسجلة لعام 2026 تعافي القطاع السياحي صلب الضفة الشرقية للبلاد، مدفوعاً بعودة قوية للأسواق الأوروبية الكلاسيكية واستمرار ريادة السوق الداخلية، مما ينبئ بموسم سياحي واعد واستثنائي يساهم صلب دعم عجلة الاقتصاد المحلي.
لغة الأرقام: قراءة في مؤشرات النمو السياحي بالجهة
تترجم الإحصائيات الفنية المسجلة منذ بداية السنة وإلى حدود 10 جويلية الجاري نسق النمو التصاعدي للوافدين والليالي المقضاة وفق الجداول التالية:
المؤشرات المرحلية الصيفية (من 1 جوان إلى 10 جويلية 2026):
عدد الوافدين: 122 ألف وافد، بزيادة تقدر بـ 9.5% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
الليالي السياحية: تسجيل 512 ألف ليلة مقضاة صلب مختلف الوحدات الفندقية بالجهة.
طفرة جويلية (من 1 إلى 10 جويلية): استقطاب 46 ألف وافد صلب 10 أيام فقط، بنسبة نمو بلغت 12% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفارط.
خارطة الأسواق المغذية للمحطة السياحية
تميزت الفترة الحالية بعودة ديناميكية للأسواق التقليدية التي سجلت قفزات نوعية صلب نسب الإقبال:
السوق البريطانية والفرنسية: حققت قفزة نوعية ونمواً قياسياً بنسبة 40% مقارنة بالموسم الماضي.
الأسواق الأوروبية الأخرى: انتعاش متواصل صلب تدفقات السياح من ألمانيا، بولونيا، وإيطاليا.
السوق الداخلية: حافظت السياحة الداخلية التونسية على موقعها صلب طليعة الأسواق المغذية للمحطة، مؤكدة دورها المحوري صلب إنجاح الموسم.
التعليقات مغلقة.