بمناسبة 70 سنة من العلاقات الدبلوماسية: مؤسسة “روسكي مير” تقدم هبة لـ 18 معهداً ثانوياً بتونس
حلقة وصل – شؤون تربوية ودبلوماسية
أعلنت مؤسسة “روسكي مير” الروسية، خلال حفل انتظم أمس الخميس 18 جوان 2026، عن تسليم هبة لفائدة 18 معهداً ثانوياً في تونس تُدرّس فيها اللغة الروسية كمادة اختيارية. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاحتفالات بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وروسيا، وفق ما جاء في بلاغ للسفارة الروسية بتونس.
مكونات الهبة والمعدات المدرسية المقدمة
تستهدف الهبة الروسية تطوير البنية التحتية التعليمية للمؤسسات التربوية المستفيدة من خلال توفير التجهيزات التالية:
- تجهيزات تقنية وأثاث: تزويد المعاهد بالأثاث المكتبي والمعدات الإعلامية الحديثة.
- أجهزة ذكية: توفير حواسيب محمولة ولوحات تفاعلية لدعم التدريس الرقمي.
- وسائل بيداغوجية حديثة: تقديم مواد تعليمية تساعد الأساتذة على عرض مقاطع فيديو وأفلام باللغة الروسية تبسّط المادة التعليمية، إلى جانب إتاحة فرصة الاستعانة بدروس يقدمها خبراء روس عبر الإنترنت.
أهداف المبادرة ودعم الكادر التدريسي
إلى جانب الدعم المادي، تسعى هذه المبادرة إلى تحقيق أهداف تعليمية مستدامة صلب الوسط المدرسي:
- مواصلة تقديم الدعم المنهجي لتدريس اللغة الروسية في تونس.
- المساهمة في تطوير الكفاءات المهنية والقدرات البيداغوجية للمدرسين التونسيين.
- تشجيع التلاميذ على التميز وتحقيق نتائج إيجابية، تزامناً مع الاهتمام المتزايد والإقبال المتنامي من الشباب التونسي على تعلم هذه اللغة.
شخصيات بارزة واكبت حفل التسليم
شهد حفل توزيع الهبة حضوراً دبلوماسياً وتربوياً رفيع المستوى، وضمت قائمة الحاضرين:
- سفير روسيا بتونس، ألكسندر زولوتوف.
- المديرة التنفيذية لمؤسسة “روسكي مير”، تاتيانا شليتشكوفا.
- ممثلون عن وزارة التربية التونسية.
- رئيسة الجمعية التونسية لأساتذة اللغة والآداب الروسية، رندة الزياني.
- مدير معهد نهج روسيا، فيصل عبيد.
أبعاد التعاون الثقافي: “تندرج هذه المبادرة صلب مسار تعزيز الروابط الثقافية والتعليمية التاريخية بين تونس وروسيا والتي تمتد لسبعة عقود، مما يساهم في بناء جسور تواصل متينة بين المنظومتين التربويتين في البلدين وفتح آفاق جديدة للتلاميذ التونسيين.”
التعليقات مغلقة.