تونس تؤكد التزامها بالأمن الصحي الإفريقي وتدعم جهود محاصرة فيروس “إيبولا” بونديبوجيو
حلقة وصل- شؤون صحية ودولية
بتكليف من سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيّد، شارك وزير الصحة، الدكتور مصطفى الفرجاني، اليوم الثلاثاء 16 جوان 2026، في اجتماع افتراضي رفيع المستوى خُصّص لمتابعة مستجدات وتطورات تفشي فيروس إيبولا بونديبوجيو (Bundibugyo)، وبحث سبل التنسيق الإقليمي والدولي صلب مساعي الحد من انتشاره عبر القارة.
مقاربة تونسية ترتكز على المسؤولية التضامنية
أكد وزير الصحة خلال هذا اللقاء الدولي على انخراط تونس التام صلب مبدأ المسؤولية التضامنية المشتركة وسرعة التحرك الميداني، مبرزاً استعداد البلاد لتسخير كافة خبراتها، قدراتها، وكفاءاتها الطبية والعلمية المتطورة لدعم الجهود الإفريقية والدولية صلب هذا الظرف الصحي الدقيق.
ركائز الجاهزية والتنسيق المشترك
شدد الدكتور مصطفى الفرجاني صلب مداخلته على الأهمية القصوى لتطوير إستراتيجيات الدفاع الصحي الجماعي، بالتركيز على ثلاثة محاور رئيسية:
- الترصد الوبائي الدقيق: تكثيف عمليات المراقبة والتقصي النشط صلب المنافذ والمناطق الحيوية لرصد أي تحورات أو إصابات فجئية.
- الإنذار المبكر: تفعيل وتعزيز منظومات التنبيه السريع لضمان سرعة الاستجابة اللوجستية والطبية قبل اتساع رقعة العدوى.
- مرونة المنظومات الصحية: الرفع من درجة الجاهزية الهيكلية للمؤسسات الصحية صلب مواجهة المخاطر والتهديدات الوبائية العابرة للحدود.
التزام راسخ بالأمن الصحي الإقليمي
“تندرج هذه المشاركة الفعالة صلب إطار التزام تونس الثابت والتاريخي بدعم مقومات الأمن الصحي صلب القارة الإفريقية، وتكريس آليات التعاون الدولي لمجابهة الطوارئ والأزمات الصحية المستجدة بما يحمي الشعوب ويدعم استقرار المنظومات الوقائية.”
التعليقات مغلقة.