الكاف: إطلاق حملة ليلية واسعة لقنص الكلاب السائبة طيلة شهر جوان
حلقة وصل- فريق التحرير
أعلنت بلدية الكاف إطلاق حملة اواسعة النطاق لقنص الكلاب السائبة تشمل كامل منطقة الاختصاص الترابي لمنطقة الأمن الوطني بالجهة. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطات المحلية للحد من تنامي ظاهرة الكلاب الضالة، والتي تسببت في الآونة الأخيرة في تسجيل عدة حوادث عقر وإزعاج للمواطنين.
📅 المواعيد والتوقيت الصارم للحملة
أوضح بلاغ البلدية تفاصيل الجدول الزمني والترتيبات الوقائية المصاحبة لعمليات الإبادة الميدانية:
- فترة التنفيذ: انطلقت الحملة فعلياً بداية من يوم الاثنين غرة جوان 2026، وتستمر إلى غاية 30 من نفس الشهر.
- التوقيت اليومي: تجرى العمليات حصرياً خلال الفترة الزمنية الممتدة من منتصف الليل إلى حدود الساعة الثالثة صباحاً.
- تنبيه للمواطنين: نبهت البلدية المتساكنين إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحذر واليقظة خلال هذه الفترة الزمنية، تفادياً لأي حوادث قد تنجر عن عمليات الإبادة الليلية.
- المناطق المشمولة بالتحذير: دعت البلدية المواطنين إلى أخذ الاحتياطات اللازمة، لا سيما قاطني المناطق ذات الكثافة السكانية العالية أو المحاذية للأماكن التي يُحتمل أن تتخذها الكلاب السائبة مأوى لها.
⚠️ جذور الأزمة والتداعيات الصحية والمالية
يُعد ملف الكلاب السائبة من أبرز الملفات الشائكة التي تواجه البلديات التونسية في ظل التنامي لافت للانتباه لأعدادها خلال السنوات الأخيرة. وتُرجع مصادر بيئية وفلاحية هذا الانتشار إلى عدة عوامل رئيسية:
- غياب الاستراتيجية الموحدة: عدم وجود استراتيجية وطنية شاملة وموحدة لتعقيم هذه الحيوانات.
- تراكم الفضلات: تراكم النفايات المنزلية في بعض المناطق، مما يمثل مصدر غذاء أساسي للكلاب السائبة.
- التخلي عن الحيوانات: قيام بعض المواطنين بالتخلي عن تربية الكلاب وتركها في الفضاءات المفتوحة.
وقد أسفر هذا الوضع عن تسجيل المصالح الصحية في المستشفيات المحلية لارتفاع ملحوظ في حالات مهاجمة الكلاب الضالة للمواطنين، مما يضطر المصابين للخضوع لبروتوكول التلقيح ضد داء الكلب، وهو ما يُكبّد ميزانية الدولة أعباءً مالية إضافية.
🐾 تحركات حقوقية: دعوات متجددة لتبني حلول إنسانية
في المقابل، تواصل منظمات حقوقية ومدافعة عن الحيوان التعبير عن رفضها لاعتماد آلية القنص، مطالبة باستبدالها ببدائل علمية وإنسانية:
- موقف رابطة حقوق الإنسان: ذكرت منظمة الدفاع عن الحيوان بالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بأن عديد البلديات التونسية اعتمدت سابقاً حملات التعقيم كحل أنجع وأكثر إنسانية.
- المطالبة بمراجعة المنهجية: دعت المنظمة إلى إعادة النظر في منهجية حملات قنص الكلاب، وضمان احترام القوانين الجاري بها العمل والمتعلقة بمنع القسوة ضد الحيوانات.
- البدائل المقترحة: تتعالى أصوات الناشطين للدفع نحو تعويض القنص بإرساء حملات تعقيم وإيواء واسعة النطاق للسيطرة على هذه الظاهرة بشكل مستدام.
التعليقات مغلقة.