المفوضية الأوروبية تحذر: 1.3 مليون وظيفة في الاتحاد الأوروبي مهددة بالزوال جراء صراع الشرق الأوسط وأزمة الطاقة
حلقة وصل– وكالات
حذّرت المفوضية الأوروبية بصفة رسمية من التداعيات الاقتصادية الحادة والعميقة للصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط على اقتصاد القارة العجوز. وأكد الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي أن ما يصل إلى 1.3 مليون وظيفة في دول الاتحاد باتت مهددة بالزوال بشكل فعلي خلال العام الجاري، لا سيما في القطاعات الصناعية الكثيفة الاستهلاك للطاقة، نتيجة القفزة القياسية في أسعار الطاقة المرتبطة بهذا النزاع الجيوسياسي.
### 📉 القطاعات الصناعية الأكثر تضرراً من الأزمة
وجاءت هذه الأرقام والتحذيرات الصارمة على لسان نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية والمسؤولة عن الوظائف والحقوق الاجتماعية، روكسانا مينزاتو، خلال مؤتمر صحفي في بروكسيل، حيث شملت التقديرات القطاعية للخسائر المحتملة ما يلي:
قطاع صناعة السيارات: يُعد المتضرر الأكبر في أوروبا، حيث يواجه خطر تسريح وفقدان ما يصل إلى 600 ألف عامل.
الصناعات الأساسية والإنشائية: تشمل المخاطر خسارة نحو 56 ألف وظيفة موزعة بين قطاعات الإنشاءات، المعادن، الكيماويات، والنقل.
قطاع تكنولوجيا الطاقة النظيفة: تمتد التهديدات لتطال المشاريع المستقبلية، بواقع 85 ألف وظيفة مهددة في مشاريع البطاريات، ونحو 58,852 وظيفة في تصنيع الألواح الشمسية، بالإضافة إلى 4,500 وظيفة في قطاع الصلب.
### ⚠️ استنزاف ذوي الدخل المنخفض ودعوة لتدابير عاجلة
إلى جانب أزمة الوظائف، سلطت المفوضية الأوروبية الضوء على الأبعاد الاجتماعية والمعيشية الصعبة جراء هذه التطورات الاقتصادية:
عبء إضافي على الأسر الهشة: أكدت المفوضية أن الارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة والوقود سيتضرر منه بشكل مباشر ومضاعف ذوو الدخل المنخفض، حيث قد تضطر العائلات الضعيفة إلى إنفاق نسبة إضافية تُقدر بـ 1.4% من دخلها لتغطية مصاريف وقود النقل فقط.
تحرك حكومي عاجل: دعت المفوضية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التدخل الفوري واتخاذ تدابير استثنائية عاجلة لدعم الفئات الأكثر ضعفاً وحمايتها من التداعيات الحالية.
شروط الدعم الاستراتيجي: شددت المؤسسة الأوروبية على أهمية أن تكون إجراءات الدعم الحكومي مؤقتة، وموجهة بدقة مستهدفة المستحقين، لضمان تخفيف الأعباء المعيشية دون التأثير سلباً على الموازنات أو على خطط التحول الطاقي الشامل للقارة.
التعليقات مغلقة.