صيحة فزع من منظمة الصحة العالمية: التدخين الإلكتروني يهدد أطفال تونس وبدء الاستهلاك دون سن السابعة
حلقة وصل- وكالات
حذّرت مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية بتونس، الدكتورة ألفة السعيدي، في تصريح للإذاعة الوطنية، من التفاقم الخطير لظاهرة التدخين في صفوف الأطفال والشباب بالبلاد، مسلطة الضوء بشكل خاص على المخاطر المتصاعدة للتدخين الإلكتروني الذي بات ينتشر بكثافة بين الناشئة.
📊 أرقام ومؤشرات مقلقة (نتائج دراسة 2024)
وكشفت السعيدي عن معطيات إحصائية صادمة أسفرت عنها دراسة ميدانية أُنجزت سنة 2024، مبرزةً المؤشرات التالية:
- نسبة استهلاك التبغ: تبيّن أن 22.8% من المراهقين واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة يستهلكون حالياً منتجات التبغ بمختلف أنواعها.
- تراجع سن التدخين: انخفض معدل السن الإجمالي لبدء التدخين في تونس إلى أقل من 7 سنوات.
- مؤشر الطفولة المبكرة: سُجّل أن 23% من الأطفال المدخنين قد بدؤوا التدخين الفعلي وخوض هذه التجربة قبل بلوغهم سن السابعة.
🛡️ تدابير عاجلة ومطالب بتشديد الرقابة القانونية
وفي إطار مجابهة هذا الخطر الصحي الداهم وحماية الأجيال الصاعدة، دعت مديرة مكتب المنظمة السلطات والهياكل المعنية إلى ضرورة التحرك الفوري واتخاذ إجراءات حازمة تشمل:
- حظر البيع للقُصّر: المنع البات والقطعي لبيع السجائر وكافة منتجات التبغ للأطفال والقاصرين.
- رقابة مسالك التسويق: تشديد الرقابة الحمائية على عمليات تسويق وترويج منتجات التبغ والبدائل الإلكترونية لمنع وصولها للشباب.
- تفعيل قوانين المنع: التطبيق الصارم والفعلي للقوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة والمؤسسات لضمان بيئة صحية آمنة.
التعليقات مغلقة.