تصعيد عسكري جديد بين واشنطن وطهران: قصف متبادل يخرق التهدئة ويقود أسعار النفط للارتفاع
حلقة وصل– وكالات
شهدت المنطقة مطلع هذا الأسبوع موجة جديدة من التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت واشنطن استهداف مواقع عسكرية إيرانية، في حين رد الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين بقصف قاعدة أمريكية، مما يهدد مسار المفاوضات الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب الإقليمية التي دخلت شهرها الثالث.
💥 تفاصيل الضربات الأمريكية والرد الإيراني
أفادت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها، بأن طائراتها المقاتلة نفذت ضربات دقيقة دمرت خلالها منظومات دفاع جوي إيرانية، ومحطة تحكم أرضية، بالإضافة إلى طائرتين مسيرتين هجوميتين. وأوضحت واشنطن أن هذا التحرك جاء رداً على إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من طراز “إم.كيو-1” فوق المياه الدولية، مؤكدة مواصلة حماية مصالحها خلال فترة وقف إطلاق النار الهش والمؤقت الساري منذ أوائل شهر أبريل الماضي.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه لقاعدة جوية تستخدمها القوات الأمريكية لشن هجمات على جنوب إيران، دون تسمية القاعدة بشكل محدد.
🚨 طوارئ في الكويت ودوي صفارات الإنذار
بالتزامن مع هذا التصعيد، تصدت الدفاعات الجوية في دولة الكويت — التي تضم قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية — لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة اليوم الاثنين، حيث دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، دون صدور تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو الخسائر.
📉 تداعيات اقتصادية وخلافات ديبلوماسية معقدة
تأتي هذه التطورات الميدانية المتقطعة لتلقي بظلالها على الوضع الاقتصادي العالمي؛ حيث أسفرت المواجهات المستمرة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي عن أزمة طاقة حادة بسبب الإغلاق الفعلي المضيق هرمز:
قفزة في أسعار النفط: سجلت أسعار النفط ارتفاعاً بنسبة 2% في الأسواق الآسيوية اليوم الاثنين، وسط حالة من الترقب الشديد بين المتعاملين نتيجة غياب أي تقدم في المفاوضات.
الخلاف النووي والعقوبات: يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الهدف الأساسي من العمليات هو منع طهران من تطوير سلاح نووي عبر تخصيب اليورانيوم (وهو ما تنفيه طهران بانتظام)، بينما تطالب إيران برفع العقوبات الاقتصادية الشاملة والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات المجمدة في البنوك الأجنبية كشرط أساسي لإحراز أي تقدم سياسي.
التعليقات مغلقة.