رئيس الجمهورية في زيارة غير معلنة لأريانة: “تونس عصية والدولة تُدار بالمؤسسات لا بالتدوينات والأكاذيب”
حلقة وصل- فريق التحرير
أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء أمس الأحد، زيارة غير معلنة إلى ولاية أريانة، حيث التقى بمجموعات من المواطنين في مناطق مختلفة من الولاية للاستماع المباشر إلى مشاغلهم وتطلعاتهم، وذلك بحضور والي الجهة.
🇹🇳 حلول وطنية شاملة وتمسك بالمسار
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أكد رئيس الدولة أن هذه الزيارة تأتي في إطار تكريس التواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع على واقعهم. وأوضح سعيّد أن معالجة الإشكاليات المطروحة لا تتعلق بحلول فردية أو مسكنات ظرفية لأشخاص أو مجموعات بعينها، وإنما تقتضي “حلولاً وطنية شاملة”، مشدداً على أن العمل متواصل “ليلاً ونهاراً” من أجل تحقيق المطالب المشروعة للتونسيين.
كما تابع رئيس الجمهورية مؤكداً التمسك التام بالخيارات التي تم اعتمادها، ومواصلة السير بثبات نحو تحقيق أهداف المرحلة المقبلة، قائلاً في هذا الصدد: «لقد اخترنا أن نكون صداً لإرادة الشعب التونسي، وسنواصل المسيرة وسنصنع مستقبلنا بأيدينا ولينعق الناعقون».
⚠️ تحذير صارم للمسؤولين: الشباب هو البديل القادم
وفي سياق متصل، وجّه رئيس الدولة دعوة شديدة اللهجة إلى المسؤولين للاضطلاع بمهامهم على الوجه المطلوب، مشيراً إلى أن الشباب التونسي كفاءة قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة الفعالة في إدارة الشأن العام خلال الفترة القادمة.
وأضاف سعيّد محذراً: «كل من أخلف الوعد ولم يكن في مستوى الأمانة والمسؤولية، فهناك شباب ينتظر وسيكون له مكان في المستقبل القريب ليحقق مطالبه، لأن الإرادة من حديد ولا تراجع عن خياراتنا مهما حاولوا التشكيك بكل الطرق».
🏛️ إدارة الدولة عبر القوانين والمؤسسات
وفي ختام تصريحه، وجّه رئيس الجمهورية رسالة حاسمة بشأن طريقة إدارة الشأن العام، قائلاً: «الدولة لا تُدار لا بالتدوينات ولا بالشطحات ولا بالأكاذيب.. وتونس عصية عليهم بشعبها لإحباط كل ما يدبرون له». وجدد الرئيس تأكيده على أن الدولة التونسية تُدار حصراً عبر مؤسساتها وقوانينها النافذة، معرباً عن ثقته الكاملة في قدرة التونسيين على مواجهة مختلف التحديات الراهنة.
التعليقات مغلقة.