ترامب يُلوّح بالجاهزية العسكرية الفائقة ويؤكد السيطرة على مسار الاتفاق مع طهران
حلقة وصل– وكالات
صلب سياق تصعيدي حاسم يعكس استراتيجية “السلام من خلال القوة”، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحزمة من التصريحات السيادية النارية التي رسمت الملامح الكبرى لإدارته صلب التعامل مع ملف الأمن القومي وميزانيات التسليح، بالتوازي مع فرض حصار مطبق وخانق لتطويق الطموحات الإقليمية والنووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجاءت موجهات الخطاب الرئاسي الأمريكي لتعكس صرامة البيت الأبيض صلب حسم الملفات العالقة وفق الأبعاد الفنية التالية:
أولاً: ميزانية دفاع تاريخية لترسيخ الهيمنة العسكرية
أضخم تمويل لوجستي: أعلن الرئيس دونالد ترامب عن استثمار مالي ضخم وغير مسبوق ناهز عتبة 1.3 تريليون دولار مخصصة للعام المقبل لفائدة تطوير وتحديث ترسانة الجيش الأمريكي. (يُذكر أن تقديرات الموازنة الدفاعية المحدثة لإدارته صلب البنتاغون والطلبات المرفوعة للكونغرس تتحرك صلب فضاء يتراوح بين 1 إلى 1.5 تريليون دولار لمجابهة الأكلاف التشغيلية وتحديث الردع النووي وصواريخ الجيل الجديد).
الجيش الأعظم عالمياً: شدد ترامب على أن هذا التدفق النقدي الهائل يستهدف إبقاء القوات المسلحة الأمريكية صلب صدارة التصنيف العالمي كـ “الجيش الأفضل والأعظم صلب الكون”، لتأمين التفوق التكنولوجي المطلق والردع الاستباقي ضد شتى الخصوم والمنافسين الدوليين.
ثانياً: معضلة إيران.. حصار مطبق وخيارات معدومة
حتمية إنهاء الملف: أكد ترامب صراحة وبلهجة حاسمة قوله: “علينا أن ننهي الأمر صلب إيران”؛ لافتاً الانتباه إلى أن المؤشرات الاستخباراتية والسياسية الميدانية تؤكد أن المسؤولين صلب طهران “يريدون عقد الصفقة الآن وليس لديهم أي خيار آخر”، نتيجة الانهيار الاقتصادي الحاد والاضطراب القيادي الداخلي الناجم عن تشديد الحصار والسيطرة اللوجستية الميدانية لواشنطن على الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز.
مسار التفاوض قيد التطوير: وبخصوص الأروقة الدبلوماسية، أشار الرئيس الأمريكي بوضوح إلى أنه “بشأن إيران لم نتوصل إلى اتفاق نهائي بعد”، رغماً عن وجود قنوات اتصال وتقارب فني، مشدداً على أن أي وثيقة لن يتم توقيعها ما لم تضمن حلاً دائماً وشاملاً يرضي المصالح الاستراتيجية الأمريكية وحلفائها صلب المنطقة.
ثالثاً: الخط الأحمر.. حظر مطلق على السلاح النووي
ثنائية المنع الصارم: أعاد ترامب التركيز مرتين بصفة متتالية ومشددة على العقيدة الأمنية الثابتة لواشنطن بقوله: “لا يمكن لإيران أن تحصل على السلاح النووي”.
تفكيك منشآت التخصيب: يتقاطع هذا الموقف الصارم مع الاتفاقات الاستراتيجية الأخيرة بين واشنطن وتل أبيب، والتي تقضي بأن أي صيغة نهائية للتسوية مع طهران يجب أن تضمن بصفة فعلية إزالة التهديد النووي كلياً، عبر تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم وإخراج المواد المشعة المخصبة خارج الأراضي الإيرانية بضمانات دولية صارمة.
التعليقات مغلقة.