تفاصيل زيارة تفقدية لوزير الشؤون الدينية لمخيمات حجيج تونس بمشعر عرفة
حلقة وصل– فريق التحرير
أكد وزير الشؤون الدينية ورئيس البعثة الرسمية للحج، الدكتور أحمد البوهالي، الحرص التام لوزارة السيادة والبعثات المصاحبة على توفير أفضل ظروف الإقامة والإحاطة الشاملة بالحجيج التونسيين خلال أدائهم لمناسك الحج بالمشاعر المقدسة، ولا سيما صلب مخيمات “صعيد عرفات الطاهر” والمشاعر الملحقة، مشدداً على ضرورة تمكين ضيوف الرحمن من التفرغ الكامل للعبادة والذكر في أجواء مفعمة بالراحة، والسكينة، والأمن الصحي.
وجاء ذلك إثر زيارة تفقدية وميدانية موسعة أداها الوزير، يوم السبت 06 ذو الحجة 1447 هـ (الموافق لـ 23 ماي الجاري)، إلى مخيمات الحجيج التونسيين بمشعر عرفة؛ حيث رافقه فيها أعضاء الوفد الرسمي، والرئيس المدير العام لشركة الخدمات الوطنية والإقامات، وممثلون بارزون عن البعثة الدبلوماسية التونسية بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب ثلة من إطارات الشركة والوزارة، وذلك للوقوف الفعلي على مدى جاهزية المخيمات واستكمال كافة الترتيبات الفنية واللوجستية قبل توافد الحجاج، وفقاً لبلاغ رسمي أصدرته وزارة الشؤون الدينية صباح اليوم الاثنين 25 ماي 2026.
تجهيزات “السوفاباد” المرقمنة ومعاينة عيادات البعثة الصحية
وشملت جولة التفتيش والتدقيق الميدانية معاينة شاملة لكافة الخيام المطورة المخصصة للحجاج التونسيين بصعيد عرفة، حيث تم الاطلاع على التجهيزات والمنظومات الخدمية المحدثة وفق المحاور التالية:
منظومة “Sofabed” المرقمنة: تفقد التجهيزات الخاصة بحشايا الـ “سوفاباد” المريحة والقابلة للطي (والتي تتحول بسلاسة من أريكة جلوس نهارية إلى فراش نوم مريح)، وتتميز الدورة الحالية بخصوصية تنظيمية دقيقة عبر حمل كل أريكة للاسم الكامل للحاج التونسي، وصورته الشخصية، ورقم تأشيرته الرقمية منعاً للاكتظاظ وضماناً لخصوصيته.
المنظومة الصحية والعيادات: تفقد المرافق والخدمات الأساسية صلب المخيمات، بما في ذلك الأجنحة والخيام المخصصة لعيادات البعثة الصحية التونسية، والتأكد من توفر كافة المعدات الطبية الضرورية، والأدوية الحيوية لعلاج حالات الإجهاد الحراري.
التهوية والتبريد: التثبت من الجاهزية الفنية والميكانيكية الفعالة لأجهزة التبريد والتكييف لضمان تلطيف الأجواء داخل الخيام ومجابهة درجات الحرارة المرتفعة.
وتوجه الوزير، إثر ذلك، ببالغ الشكر والتقدير إلى القائمين على شركة الخدمات الوطنية والإقامات على تسييرهم المحكم للجانب اللوجستي، مؤكداً أن مكتب حجاج تونس يعمل بصرامة على تنفيذ التوصيات المباشرة الصادرة عن رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيسة الحكومة السيدة سارة الزعفراني الزنزري بضرورة الإحاطة اللصيقة بصغار وكبار السن والمرضى، وتخصيص حافلات مجهزة لنقلهم، وتعيين مرافقين خصوصيين لهم، فضلاً عن تنظيم عملية “النيابة في رمي الجمرات” وفق الفتاوى الشرعية التونسية التي تراعي حفظ النفس البشرية.
اجتماع تقييمي رفيع: متابعة يومية لـ 11 ألف حاج تونسي
وفي سياق متصل بالتحضيرات الاستباقية، كان وزير الشؤون الدينية قد أشرف مساء الجمعة 05 ذو الحجة 1447 هـ (الموافق لـ 22 ماي 2025) بمكة المكرمة، على اجتماع تنسيقي موسع خصص بالكامل للنظر في الخطط الفنية والترتيبات اللوجستية المقررة لتفويج الحجيج نحو صعيد عرفة، والنفرة إلى مزدلفة، والإقامة بمنى، وتفاصيل حركة الوفود صلب منشأة الجمرات، بحضور كافة الأطراف المكونة للبعثة والدبلوماسية التونسية.
ونوه الوزير بجاهزية الطواقم التونسية، معلناً أن الوضع الصحي والتنظيمي للحجاج يقع تحت المتابعة اليومية واللحظية المباشرة من قبل سيادة رئيس الجمهورية، لاسيما وأن عدد الحجيج التونسيين في موسم هذا العام يناهز 11 ألف حاج وحاجة، وهي كتل بشرية هامة تتطلب تكثيف الرعاية ومضاعفة جهود التمشيط الميداني للغرف للإجابة عن الاستفسارات الدينية والتنظيمية، وتأمين الإعاشة والنظافة، وضمان حسن تمثيل راية الجمهورية التونسية صلب هذا المحفل الإسلامي الدولي الكبير
التعليقات مغلقة.