الدكتور دغفوس يطمئن التونسيين ويفند مخاوف انتشار فيروسي “هانتا” و”إيبولا”
حلقة وصل–فريق التحرير
أكّد الدكتور رياض دغفوس، مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية ورئيس اللجنة العلمية للتلقيح، في تصريح خاص لإذاعة “موزاييك”، أنه لا وجود لأي داعٍ للقلق أو الذعر صلب الأوساط الشعبية في تونس بشأن التهديدات الصحية المرتبطة بفيروسي “هانتا” (Hantavirus) و”إيبولا” (Ebola)، مفنداً الأخبار المتداولة حول إمكانية تحولهما إلى خطر صحي داهم على السلامة العامة بالبلاد.
وجاءت تطمينات الدكتور دغفوس لتقطع الطريق أمام الشائعات ومنشورات التضليل الرقمي، مؤكداً أن المنظومة الاستشفائية والرقابية التونسية تمتلك من الخبرة والجاهزية ما يسمح لها برصد وتطويق أي طارئ وبائي بيسر.
فيروس هانتا: مرتبط بالقوارض ولا وجود لحالات محليّة
وفي تشريحه الطبي لطبيعة الفيروسين وطرق انتقالهما، استعرض الدكتور دغفوس المعطيات العلمية والوقائية التالية:
طبيعة الفيروس وخزانه: أوضح دغفوس أن فيروس “هانتا” هو مرض فيروسي ينتقل بالأساس عن طريق ملامسة بول، أو فضلات، أو لعاب القوارض المصابة (خاصة الفئران الجبلية والبرية)، أو عبر استنشاق الغبار الملوث بتلك الإفرازات في الفضاءات المغلقة والمستودعات.
وضعية تونس الحالية: شدد رئيس اللجنة العلمية على أن تونس لم تسجل أي حالات عدوى أو بؤر وبائية نشطة بهذا الفيروس، وأن الخصائص البيئية والوقائية بالبلاد تجعل من فرص انتشاره ضئيلة للغاية وشبه منعدمة، داعياً فقط إلى الالتزام بالقواعد العامة للنظافة وتطهير المخازن الريفية.
فيروس إيبولا: محصور جغرافياً وتحت الرقابة الحدودية الصارمة
أما بخصوص المخاوف المتعلقة بحمى “إيبولا” النزفية، فقد طمأن الدكتور دغفوس الحرفاء والمواطنين بالنقاط الحاسمة التالية:
البعد الجغرافي للوباء: أشار إلى أن فيروس إيبولا يظل تاريخياً وجغرافياً محصوراً صلب مناطق وأقاليم محددة وعميقة في القارة الإفريقية (جنوب الصحراء)، ولا ينتقل إلا عبر الاتصال المباشر واللصيق بسوائل وجسم المريض الحامل للأعراض المتقدمة.
اليقظة الصحية بالمنافذ: أكد دغفوس أن إدارة الرعاية الصحية الأساسية واللجان المشتركة بوزارة الصحة تواصل تفعيل بروتوكولات المراقبة الصحية الصارمة واليقظة الحرارية بكافة الموانئ والمعابر الحدودية، لاسيما بمطار تونس قرطاج الدولي والمنافذ البرية والبحرية، لضمان الفرز المبكر وحماية الأمن الصحي القومي لبلادنا من أي حالات وافدة.
التعليقات مغلقة.