بعد احتجازهم بسجن “كتسيعوت”: “هيئة الصمود التونسية” تعلن الإفراج عن 8 نشطاء تونسين من أسطول كسر الحصار عن غزة
حلقة وصل– فريق التحرير
أعلنت “هيئة الصمود التونسية”، في بلاغ رسمي ون نُشر مساء اليوم الخميس 21 ماي 2026 على صفحتها الرسمية عبر منصة “فيسبوك”، عن نجاح الجهود والضغوط الحقوقية في انتزاع قرار الإفراج عن 8 نشطاء ومتضامنين من حاملي الجنسية التونسية، كانوا ضمن الوفود المشاركة في “أسطول الصمود العالمي” و”ائتلاف أسطول الحرية” لفك الحصار عن قطاع غزة، والذين جرى احتجازهم تعسفياً من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب عملية قرصنة بحرية مدانة.
ونشرت الهيئة صور المفرج عنهم من طواقم المتضامنين التونسيين وهم: مهاب السنوسي، صابر الماجري، حمزة بوزويدة، صفاء الشابي، حسنة بوسن، جيهان الحاج مبارك، خليل العبيدي، وحسان بوبكر؛ والذين يجري حالياً تسيير نقلهم وتدقيق وثائقهم الأمنية صلب مسارات الترحيل لضمان عودتهم الآمنة إلى أرض الوطن.
تفاصيل القرصنة: تجمّع دولي من 39 سفينة إنسانية
وكانت الهيئة قد كشفت في تقرير ميداني أصدرته يوم الاثنين الماضي، عن تعرض سفن وقطع الأسطول التضامني لعملية “اعتراض عسكري وقرصنة ملاحية سافرة” من قبل زوارق جيش الاحتلال في عرض المياه الدولية أثناء إبحارها السلمي نحو القطاع.
وأفادت المعطيات الفنية للحملة بأن عملية الاقتحام والسيطرة بالقوة شملت 39 سفينة شحن وإغاثة كانت تتحرك بصفة منسقة في إطار تحرك إنساني دولي واسع النطاق يرمي إلى كسر الحصار البري والبحري الجائر المفروض على قطاع غزة وتأمين المساعدات الحيوية للسكان.
ديمومة المبادرات الدولية ضد الحصار
ويندرج هذا التحرك البحري الضخم في سياق المبادرات الإنسانية المستمرة التي تقودها شبكات، وجمعيات، ومنظمات دولية غير حكومية داعمة للقضية الفلسطينية؛ والتي دأبت على مدار السنوات الماضية على تعبئة وتسيير القوافل البحرية التضامنية باتجاه سواحل غزة.
وتهدف هذه الحملات المتواترة، رغم المخاطر الأمنية وعمليات الاعتراض العسكري المتكررة من قِبل سلطات الاحتلال، إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية والبيولوجية الكارثية التي يكابدها المدنيون في القطاع المحاصر، وتحريك المنظومة القانونية الدولية لإلزام القوة القائمة بالاحتلال بفتح المعابر وإنهاء سياسة العقاب الجماعي.
التعليقات مغلقة.