مالي: أكثر من 30 قتيلاً في هجومين دمويين والحكومة تغلق باب الحوار مع “الإرهابيين”
حلقة وصل- وكالات
شهدت منطقة وسط مالي تصعيداً ميدانياً خطيراً أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً جراء هجومين مسلحين وقعا أول أمس الأربعاء. وتأتي هذه التطورات في ظل تمسك السلطات المالية بموقفها الرافض للتفاوض مع الجماعات المسلحة المتطرفة.
تفاصيل الهجومين والحصيلة الميدانية:
• قُتل ما يزيد عن 30 شخصاً في الهجومين اللذين استهدفا المنطقة يوم الأربعاء الماضي.
• تضاربت التقارير الواردة من مصادر مختلفة حول الحصيلة النهائية الدقيقة لأعداد القتلى.
• أفاد مصدر أمني بأن الهجوم جاء كرد فعل على عمليات نفذتها ميليشيات “دان نان أمباساغو”، مؤكداً أن غالبية القتلى من عناصر الميليشيات، مع تسجيل ضحايا من المراهقين والأطفال.
تبني الهجمات ورد فعل الجيش:
• أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المتطرفة، أمس الخميس، مسؤوليتها عن الهجومين.
• أكدت الجماعة في بيان تبنيها أنها استهدفت عناصر مسلحة موالية للحكومة المالية.
• من جانبه، أصدر الجيش المالي بياناً يوم أمس أوضح فيه تنفيذ “عملية موجهة ضد الجماعات المسلحة الإرهابية” في ذات المنطقة.
الموقف السياسي للحكومة المالية:
في خضم هذا التوتر الأمني، حسمت الحكومة المالية موقفها من إمكانية الحل السياسي مع هذه الجماعات:
• أعلن وزير خارجية مالي، عبد الله ديوب، رفض الحكومة القاطع للتحاور مع من وصفهم بـ”المجموعات المسلحة الإرهابية”.
• يعكس هذا التصريح استمرار النهج العسكري الذي تتبعه مالي لمواجهة التهديدات الإرهابية، مستبعدة أي قنوات دبلوماسية مع هذه التنظيمات.
التعليقات مغلقة.