في ذكراها الـ70: الدبلوماسية التونسية تجدد تمسكها بالسيادة الوطنية ونصرة القضايا العادلة
حلقة وصل-فريق التحرير
تحتفي تونس بالذكرى السبعين لتأسيس دبلوماسيتها العريقة، حيث استعرض وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، المسار التاريخي لهذه المؤسسة السيادية منذ انطلاقها الرسمي في 3 ماي 1956.
ثوابت الرؤية الدبلوماسية:
أكد الوزير أن الدبلوماسية التونسية تمضي وفق رؤية واضحة أرساها رئيس الدولة، ترتكز على القواعد التالية:
• احترام السيادة: الالتزام التام باحترام السيادات الوطنية للدول والتعامل في كنف الندية والاحترام المتبادل.
• رفض التدخل: الرفض القطعي لأي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للدولة التونسية.
• تنويع الشراكات: العمل على بناء علاقات متنوعة مع مختلف القوى الدولية على أساس المصالح والمنافع المشتركة.
• نصرة الحق: الانتصار لقيم العدل ونصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها الحق الفلسطيني.
الجالية التونسية.. جسر التواصل المتين:
شدد الوزير على الدور المحوري للتونسيين بالخارج في تعزيز مكانة تونس الدولية:
• تعتبر الجالية التونسية الجسر المتين الذي يربط البلاد بكافة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية.
• تواصل الوزارة تطوير أدوات العمل القنصلي والإنصات لمشاغل التونسيين بالخارج بجهود استثنائية.
رهانات المستقبل والانسجام الحكومي:
أشار النفطي إلى أن عام 2025 كان عام “العمل متعدد الأطراف بامتياز” للوزارة، مؤكداً على النقاط التالية للمرحلة القادمة:
• مؤسسة سيادية: ستواصل الوزارة رسالتها كمؤسسة جمهورية وطنية تذود عن مصالح البلاد وأمنها.
• التنسيق المتكامل: تحقيق الأهداف الوطنية يتطلب كسب رهان التنسيق بين كافة مؤسسات الدولة وضمان انسجام حكومي متماسك في ظل تسارع الأحداث الإقليمية والدولية.
التعليقات مغلقة.