ترامب: واشنطن تطلق “مشروع الحرية” لفك حصار السفن العالقة في هرمز وسط تصعيد ميداني
حلقة وصل- وكالات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 04 ماي 2026، أن الولايات المتحدة ستبدأ رسمياً في مساعدة السفن التجارية العالقة في منطقة الخليج نتيجة النزاع القائم. ويأتي هذا التحرك في وقت حساس تشهده الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
إطلاق عملية “مشروع الحرية”:
كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن تفاصيل العملية العسكرية الهادفة لاستعادة حرية الملاحة:
• القوة المشاركة: تدعم العملية جهود مساعدة السفن بنحو 15 ألف عسكري وأكثر من 100 طائرة، بالإضافة إلى سفن حربية وطائرات مسيرة.
• الهدف العملياتي: إرشاد السفن العالقة للخروج بأمان من الممرات المائية المقيدة لتمكينها من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة.
• الموقف الدفاعي: أكد الأميرال براد كوبر أن المهمة دفاعية وضرورية لأمن المنطقة والاقتصاد العالمي، مع استمرار الحصار البحري المفروض.
تطور ميداني: استهداف ناقلة نفط:
بالتزامن مع الإعلان الأمريكي، أبلغت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن وقوع حادث أمني جديد:
• الإصابة: تعرضت ناقلة نفط للإصابة بمقذوفات مجهولة المصدر في مضيق هرمز، على بعد 78 ميلاً بحرياً شمالي الفجيرة الإماراتية.
• حالة الطاقم: أكدت الهيئة أن جميع أفراد طاقم الناقلة بخير بعد الواقعة.
الأزمة الإنسانية والاقتصادية في المضيق:
أشارت تقارير المنظمة الدولية للملاحة البحرية إلى حجم الأزمة القائمة:
• العالقون: مئات السفن وما يصل إلى 20 ألف بحار لم يتمكنوا من عبور المضيق خلال فترة الصراع.
• القيود الإيرانية: تمنع إيران مرور كافة السفن تقريباً منذ أكثر من شهرين، مما تسبب في ارتفاع حاد بأسعار الطاقة.
• الرد الأمريكي: فرضت الولايات المتحدة منذ الشهر الماضي حصاراً على السفن القادمة من الموانئ الإيرانية.
المسار السياسي والتحالف الدولي:
تسعى واشنطن لتشكيل تحالف دولي لتأمين الملاحة يجمع بين التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري:
• تحذير ترامب: حذر الرئيس الأمريكي من أن أي تدخل في العملية الأمريكية “سيتعين التعامل معه بحزم”.
• المفاوضات: رغم التوتر، صرح ترامب بأن المحادثات تسير “بشكل جيد للغاية”، وذلك بعد تسلم طهران رداً أمريكياً على مقترحاتها بشأن محادثات السلام.
التعليقات مغلقة.