استعداداً لعيد الأضحى: القصرين تؤكد جاهزية 45 ألف أضحية وتجنيد 30 بيطرياً لمراقبة القطيع
حلقة وصل – فريق التحرير
أعلنت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بـ القصرين عن انطلاق استعداداتها المبكرة لتأمين تزويد السوق الوطنية بأضاحي العيد، مؤكدة توفر كميات هامة من الماشية بورشات التسمين المنتشرة بمختلف معتمديات الجهة.
بالأرقام: تفاصيل العرض المتوفر
كشف رئيس دائرة الإنتاج الحيواني، السيد لطفي الصياحي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الثلاثاء 21 أفريل 2026، أن عمليات التدقيق الميداني أثبتت توفر نحو 45 ألف رأس بورشات التسمين، تتوزع كالآتي:
• خراف (علوش): 30 ألفاً و500 رأس.
• بركوس: 11 ألفاً و475 رأساً.
• جدي: 3 آلاف و755 رأساً.
كما أشار الصياحي إلى وجود قرابة 30 إلى 35 ألف رأس إضافية تُربى بطرق تقليدية خارج منظومة التسمين، مما يعزز العرض الموجه لمختلف ولايات الجمهورية ويساهم في الحد من المضاربة.
الوضع الصحي والرقابة البيطرية
طمأن المسؤول الجهوي المواطنين بشأن السلامة الصحية للقطيع، مؤكداً على النقاط التالية:
1. استقرار الحالة الصحية: وضعية الماشية جيدة ومستقرة تحت متابعة دورية من المصالح البيطرية.
2. تجنيد الكفاءات: تسخير حوالي 30 طبيباً بيطرياً (من القطاعين العام والخاص) للسهر على مراقبة الأضاحي بمختلف المعتمديات خلال فترة العيد.
3. الوقاية: التركيز على احترام شروط السلامة الصحية وحماية المستهلك من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
نحو حوكمة أفضل للقطاع
شدد الصياحي على أهمية الانتقال إلى المنظومة الرقمية في تربية الماشية، داعياً إلى:
• إرساء نظام وطني لـ تعريف وترقيم الماشية لضمان حوكمة أفضل.
• تطوير آليات التتبع والمراقبة للحد من تعقيدات إحصاء القطيع المتنقل.
• تعزيز شفافية المعاملات بين المربين والمستهلكين عبر قواعد بيانات دقيقة.
تؤكد هذه المؤشرات أن ولاية القصرين تظل خزاناً استراتيجياً لإنتاج اللحوم الحمراء في تونس، وأن الاستعدادات الحالية تهدف بالأساس إلى ضمان توفر الأضحية بأسعار مدروسة وشروط صحية مطابقة للمعايير الوطنية.
التعليقات مغلقة.