تونس ورواندا: خارطة طريق لعامي 2026-2027 ودعوة للاستفادة من “زليكاف” و”كوميسا”
حلقة وصل – فريق التحرير
ترأس وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، أمس الأربعاء 15 أفريل 2026، جلسة عمل رفقة نظيره الرواندي، السيد أوليفير ندوهونجيري، خُصصت لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وانتهى اللقاء بالاتفاق على برنامج عمل طموح يمتد لسنتي 2026 و2027، يهدف إلى نقل العلاقات الثنائية من الطابع الدبلوماسي التقليدي إلى تعاون اقتصادي وميداني شامل.
فرص ذهبية لرجال الأعمال في إفريقيا
وجه الوزيران دعوة مباشرة لرجال الأعمال في تونس ورواندا لاقتناص الفرص التي تتيحها الاتفاقيات القارية الكبرى. وشدد الجانبان على ضرورة الاستفادة القصوى من عضوية البلدين في:
• منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).
• السوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي (COMESA).
ويهدف هذا التوجه إلى تذليل العقبات أمام المبادلات التجارية وفتح أسواق جديدة للمنتجات والخدمات التونسية في عمق القارة الإفريقية.
7 قطاعات ذات أولوية في “برنامج 2027”
سيشمل برنامج العمل المشترك للفترة القادمة تعاوناً مكثفاً بين القطاعين العام والخاص في مجالات استراتيجية، أبرزها:
1. الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي.
2. السياحة وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات.
3. البنية التحتية وشبكات الربط الكهربائي والمائي.
وأكد الوزيران على وضع آلية لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع لضمان جديتها وتحويلها إلى واقع ملموس يعزز من مكانة تونس كبوابة اقتصادية نحو رواندا ومنطقة شرق إفريقيا.
التعليقات مغلقة.