الإمارات تُدين الاعتداء على سفارتها في دمشق
حلقة وصل- فريق التحرير
في حادثة استثنائية تكشف عن توترات دفينة بين أبوظبي وبعض الأوساط السورية، تعرّضت السفارة الإماراتية في العاصمة دمشق لاعتداء مباشر، استدعى ردَّ فعلٍ رسمياً حازماً في غضون ساعات.
ما الذي حدث؟
شهدت أعمال شغب ومحاولات تخريب للممتلكات واعتداءات استهدفت مقرَّ بعثة الإمارات ومقرَّ رئيس البعثة في دمشق، رافقها إنزال العلم الإماراتي ورفع العلم الفلسطيني مكانه.
وتكشف التفاصيل أن المتظاهرين السوريين نظّموا احتجاجاً أمام السفارة يطالبون بالإفراج عن القيادي عصام بويضاني، أحد قيادات الفصائل المسلحة التي أسقطت نظام بشار الأسد أواخر 2024، مدّعين أن السلطات الإماراتية تحتجزه.
الموقف الإماراتي: إدانة بأشد العبارات
لم تتردد وزارة الخارجية الإماراتية في الرد. أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والإساءة للرموز الوطنية ومحاولة تخريب الممتلكات، مؤكدةً رفضها القاطع لهذه الممارسات التخريبية، ومطالبةً سوريا بالوفاء بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
مجلس التعاون الخليجي يُساند أبوظبي
الموقف الخليجي جاء سريعاً وموحّداً. أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي عن إدانته الشديدة للاعتداءات، مطالباً الجهات المختصة في سوريا بمحاسبة المتورطين، وتعزيز حماية المباني الدبلوماسية وفق الأعراف والمواثيق الدولية.
دمشق تتبرأ من الحادث
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية السورية موقفها الثابت الرافض لأي اعتداء على السفارات في سوريا، مشددةً على أن هذه المقار محمية بموجب القانون الدولي، ومعربةً عن استنكارها لأي أفعال مسيئة للدول أو تمسّ برموزها.
التعليقات مغلقة.