conto erotico

نادية عكاشة خارج قرطاج !

بقلم : سحر بو جلبان

قدمت مديرة الديوان الرئاسي منذ سويعات قليلة استقالتها من منصبها مديرة الديوان الرئاسي لرئيس الجمهورية قيس سعيد. و قد أرجعت نادية عكاشة هذه الاستقالة لاختلافات في وجهات النظر كثرت حول مصلحة الوطن، لم يعد بالإمكان الاتفاق حولها.

قبل و بعد ..
باعتلائه منصب رئاسة الجمهورية عين الرئيس قيس سعيد نادية عكاشة مديرة لديوانه الرئاسه. حيث كثرت التجاذبات حول شخصها بين مؤيد و رافض. هذه المرأة الغامضة التي كثر الحديث عنها و عن قوة شخصيتها و تحكمها بقرارات الرئيس و تدخلها بشؤون الدولة. فلا ننسى ليلة الاعلان عن حكومة هشام المشيشي و ما حدث حينها و بعدها و الاتهامات التي وجهت لنادية العكاشة بالتدخل في التركيبة الحكومية و تقريب القرابات ممن هم موالون للرئيس !! ثم تتالت الأحداث و أبرزها لقاؤها مع وفد فرنسي سرا و الذي سرب للرأي العام و الاعلام و كثرت الأقاويل حينها. ثم قضية أخيها الذي قيل أنها تدخلت لدى القضاء ليخلى سبيله و يقبر ملفه.. و خلافها مع مسؤولة المكتب الاعلامي الذي انتهى باستقالة الأخيرة و استقالات اخرى حدثت لمكلفين كانوا من المقربين من الرئيس..
ثم أتت أحداث 25 جويلية و حكومة بودن، لنشهد غيابا لنادية عكاشة عن حديث الإعلام و الرأي العام، فلم يعد يهتم لأمرها كثيرا. فهل كان غيابا مدروسا تمهيدا لاستقالتها أو أنه كان مخططا لدفعها للإستقالة أو تقليصا لها و لدورها خوفا من مزيد اكتسابها سلطة و قوة و تمكنها من السيطرة التامة بقصر قرطاج ؟!
الثابت أن نادية عكاشة أصبحت تزعج البعض و تهدد وجود البعض ممن يريدون الدفع برئيس الجمهورية نحو المجهول بقرارات و مراسيم تمهد لمشروعهم السريالي المؤسس لدولة بلا أسس و بلا استراتيجيات و برامج عملية فاعلة و فعالة مصلحة للدولة، و ترسخ منطق الانتقام و تصفية الأعداء و المنافسين و تقطع مع أبجديات السياسة في الدول و العالم.

اليوم !
بعد استقالة مديرة الديوان الرئاسي ينتظر أن يبرز الرئيس قيس سعيد للعموم بخطاب من المفترض أن يكون مفندا لأسباب استقالة ن.عكاشة و طمأنت الشعب حول العمل على مصالحه و رعايتها، خاصة و أن الوضع الاقتصادص و الاجتماعي اليوم قارب على الانفجار مع التصاعد الرهيب للأسعار و عدم توفر بعض المواد، و زيادة الأسعار في أساسيات الحياة من ماء و انارة الخ .. و مع قرب شهر رمضان و غياب محاسبة و محاربة فعلية للاحتكار، فقد نشهد موجة و هبة شعبية قد تعصف بما مازال من قارب قرطاج، و الذي كثر مغادروه..
اليوم رئيس الجمهورية أمام خيار صعب و رهان أصعب، إما استجابة فعلية لإرادة الشعب، بعد أكثر من سنتين في الحكم، من اهلاء مصلحة الدولة و الشعب أولا، و تحسين مستوى العيش و تحسين القدرة الشرائية و محاربة الفساد، أو أنها ستكون نهاية البداية التي رسمها أو ارتآها له و أرادها مواليه على أن تكون بيديه..
نادية عكاشة ليست إلا القطرة التي ستفيض الكأس إن لم يعجل قيس سعيد بالسيطرة على الوضع. فالصندوق الأسود لقصر قرطاج، كما أطلق عليها يوما، صارت خارجه اليوم و ما عبرت عنه في تدوينتها ليس إلا رسالة للرئاسة تقول فيها: من انذر فقد أعذر، و ما قولي هذا إلا بداية “التغيير” ؟ ..
الأكيد أن استقالة أن عكاشة هي نقطة اضعاف لقيس سعيد و نقطة قوة لأعداء الدولة من الإخوان المتربصين بها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/