conto erotico

طالبان وأحلام الاسلام السياسي بزمن دولة الخلافة

حلقة وصل- باسل ترجمان

باسل ترجمان
وسط اصوات الرصاص وتكبيرات المقاتلين اعادت حركة طالبان ومن يتحالف معها مه الجماعات التكفيرية تكرار مشهد يثير في قلوب الكثير من الحالمين بإقامة ما يسمونه “دولة الخلافة” الاحساس بقرب تحقيق حلمهم واقامة دولة يسودها العدل والقسطاط بين المسلمين وتنتهي فيها مظاهر الكفر والتفسخ الذي زرعه الكفار في ارض الاسلام.
وسط خوف من البوح بمشاعرهم وسعادة فشلوا في اخفائها يظهر جلياً من غياب اي موقف او تعليق لجماعات الاسلام السياسي في تونس وغيرها من دول العالم أن الرضى بما يجري يشكل دافعاً معنوياً لهم لتجاوز خيباتهم ونكساتهم وخاصة في علاقتهم مع الشعوب التي لفظتهم واعتبرت وجودهم ارباك فاعل لواقعها الذي طمحت لتغييره ديمقراطيا بعد سقوط انظمة الاستبداد.
بعد سقوط كابول سيختفي من القاموس السياسي الكثير من العبارات التي كان يتحدثون بها في السنوات العشر الماضية ضمن سياسة التمكين التي يسعون لجعلها اداة للهيمنة على الحكم، كلمات مثل الديمقراطية وحقوق الانسان والانتخابات التشريعية والبرلمان والتداول السلمي على السلطة، وسيجد بعضهم نفسه مضطراً للحديث عن حق الشعب الافغاني في اختيار نظام الحكم الذي يريد بعيداً عن مطالب اقامة نظام ديمقراطي واحترام حقوق الشعوب باختيار من يمثلها عبر الانتخابات الحرة والنزيهة.

تغيير مفردات الخطاب لجماعات الاسلام السياسي سيبدأ متسارعاً خاصة وأن اقتحام القصر الرئاسي في العاصمة الافغانية تم عبر مصوري ومراسلي قناة الجزيرة التي دخلت رفقة عناصر طالبان مدينة كابول بينما كانت باقي المحطات التلفزيونية العالمية تصور مغادرة القوات الامريكية ومن ساعدها من الافغان المطار في رحلة لا عودة فيها بعد الهزيمة.
قطر عراب طالبان القديم الجديد سيجد فيما جرى فرصة للعب دور سياسي في تطبيع العلاقات بين دولة طالبان الاسلامية الراعية للجماعات الارهابية وبين حكومات كثير من دول العالم عبر منهجية الابتزاز السياسي الرخيص ومقايضة الارهاب بتحقيق مصالحها في منطقة الخليج وباقي المناطق التي تتوهم ان يكون لها دور استراتيجي فيها.
صمت جماعات الاسلام السياسي عما جرى ويجري في افغانستان من جرائم وانتهاكات لحقوق الانسان سيكون العلامة الاولى لعودة هذه الجماعات للبحث عما يسمونه الحلم بعودة ” الخلافة الراشدة السادسة” باعتبار ذلك اولى بشائر دورة حضارية جديدة كما يصفونها، وهذا التوجه الذي لا مهرب لهم منه سيظهر عجزهم عن استنكار ما قامت وستقوم به طالبان من ممارسات متنافية مع جوهر المشروع الديمقراطي وحقوق الانسان وسيذهبون لاعتبار ذلك ثورة شعبية ضد الاحتلال الامريكي وعملائه .
تبقى المعادلة الصعبة على الطرفين حلفاء الامس وخصوم اليوم، كيف سيكون تعريف جماعات الاسلام السياسي الذين حملتهم واشنطن واعادتهم لواجهة السلطة والاحداث في قطار الربيع العربي لهزيمة قواتها وانكسارها في افغانستان أمام جماعة يعتبرونها الامتداد الطبيعي

للإسلام الجهادي السائر نحو تحقيق الحلم بإعادة دولة الخلافة الراشدة، هل سيباركون عودة طالبان للحكم بالقوة والغاء ما استندوا عليه في تبرير عودتهم للمشهد السياسي في عديد الدول العربية وأولها تونس وخطابهم يؤسس للديمقراطية البرلمانية ويطالب باحترامها وتعزيز مؤسساتها ويعلن القطع مع كل هذه الجماعات بل يعتبرها مارقة وخارجة على القانون وارهابية، ام سيذهبون للوقوف مع واشنطن في رفضها لما قامت به طالبان واعتبار ذلك اعتداء على الديمقراطية وانقلاب على منظومة الحكم التي اختارها الشعب الافغاني عبر انتخابات ديمقراطية نزيهة ورفض التبرير الذي يحاول البعض تقديمه بان طالبان هي الاعتداء السافر بالقوة العسكرية على التجربة الديمقراطية.
أزمة وضعت واشنطن في تحت نيران الهزيمة ، وخلقت ورطة للأحزاب التي دعمتها الادارات الامريكية المتعاقبة باعتبارها مثال ناجحاً للإسلام السياسي المتماهي مع القيم والمبادئ الديمقراطية التي تمثل حجر اساس رؤية الغرب لعلاقاته مع العالم الأخر
إلى أي شاطئ ستقذف امواج طالبان بجماعات الاسلام السياسي بعد هزيمة واشنطن في افغانستان، بالعودة للينابيع الفكرية التي انطلقت منها الجماعة أم بالقطع معها والقفز الى مركب الديمقراطية، حقائق ستظهر متسارعة في وقت قريب وسيكون لها ارتداداتها في كثير من دول العالم وأولهم تونس

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/