conto erotico

بين الحوار التونسي و التاسعة : حرب باردة أم زواج عرفي ؟

 

بقلم : حنان عباسي

هنالك حقائق في المشهد الإعلامي التونسي لا يمكن إنكارها مهما اختلفنا في مدى صدقها من كذبها . منها مثلا أن قناة الحوار التونسي و منذ سنة 2014 تتصدر نِسب المشاهدة حيث نجح باعثها رغم ما تعرض له من عراقيل مادية و نفسية ، في آستقطاب عدد لا بأس به من المتابعين لبرامج تلفزية جديدة بأفكار أوروبية منسوخة بدت خارج الإطار التقليدي الذي تعودناه . على أنه واجه موجات الانتقاد التي استنكرت محتوى برامجه بكل برود ، مواصلا دعمه للخط الذي انتهجه باختيار منشطين يتوافقون و فكره، و باستعمال كل الوسائل المتاحة له حتى و إن شطّت في الغرابة .

النتيجة كانت أنه كسب رهان رفع نسب المشاهدة مقابل خسارة سمعته كإنسان ربما يستأهل الآحترام ، كما أصبح الفنانون و لنقل أغلبهم يتسابقون للظهور في قناته أو في مسلسلاته و بذلك صار وجهة الطامعين في الشهرة و قِبلة الباحثين عن طريق سريع يقودهم للنجومية بأي ثمن و على حساب أي مبدأ. مع كل هذا النجاح شئنا أم أبينا كان من الغريب فعلا أن لم تستطع أي قناة تلفزية خاصة مجاراة النسق السريع الذي تتبعه قناة الحوار التونسي ، حتى سنة 2015 والتي شهدت انطلاق بث قناة التاسعة ، حيث أطلت علينا في ثوب الخصم الشرس لزميلتها لا باتباع نسق مغاير لها، بل على عكس الظن بالعمل على إنتاج تقريبا نفس النوعية من البرامج مع الحرص على إضافة بعض المكونات الأساسية لصنع “البوز” و تحويل وجهة المشاهدين إليها .

الغريب في الأمر ، أننا نلاحظ و خاصة في السنتين الأخيرتين تشابها محوريا بين برامج القناتين في أدق التفاصيل ، كمواقيت البث ، ديكور المناسبات ( عيد الحب،رأس السنة ،عيد الأم ..) ،طريقة متابعة الأحداث ، المواضيع المطروحة للنقاش .. و غيرها . حتى بلغ الحد عملية تبادل في صفقات بيع و شراء للمنشطين شبيهة بتلك التي تقوم بها إدارة فرق كرة القدم مع لاعبيها . فهذا هناك و ذاك هناك و الأسباب غامضة . السيناريو يتكرر كل فترة ، مرة مع منشط و مرة مع ممثل و مرة مع “كرونيكور” ، فالمُعلن هو أن هناك خلافات بين القناتين يمكن الجزم بأنها عداوة عن سبق إضمار ، تجعل من فريق هذه لا يتعامل مع فريق تلك ، و ضيوف الأولى لا يظهرون على شاشة الأخرى .

لكن لا أحد يؤكد الخصومة و كأنها حرب باردة تدور جولاتها في كواليس المنافسة . لكن مع تكرر عملية تغيير البيادق بين القناتين نتاج مشاكل سخيفة بعضها يُحكى و أكثرها يظل طيّ الصمت ، و مع وجود جسر واحد في ذهاب و إياب كأن المنشط الذي يغادر التاسعة لا مكان له غير الحوار و العكس بالعكس ، ليبدو التوزيع منظما بشكل مُحيّر.

و كأننا أمام زوجين يجمعهما عقد زواج عرفي يبدأ العمل به في الخفاء و يفقد شرعيته أمام الناس .لعل الغاية حصر اهتمام المتفرجين بينهما في متابعة مستمرة للمعارك التي لا تنتهي، و شد انتباه فضوله ليتسمر أمام الشاشة منتظرا التصريحات التي يدافع بها المغضوب عليه عن نفسه في مواجهة اتهامات كالَها له الطرف الاخر. مع تكرر كل هذا نظل في ترقب حقيقة هذه العلاقة الغامضة ،قد تنتهي ذات يوم بإعلان الزواج الشرعي أو بإيقاف الحرب الباردة.

 

 

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/