الاحباط والحاجة الاقتصادية يسيطران على الشارع الفلسطيني  

0 68

 

حلقة وصل _أحمد محمد

كشفت بعض من استطلاعات الرأي التي نشرت أخيرا إن الاحباط وتعاظم الحاجة الاقتصادية المتواصلة بات يسيطران على الشارع الفلسطيني ، الأمر الذي دفع ببعض من التحليلات إلى الذهاب بإن غالبية سكان الضفة الغربية لا يكترثون بفكرة ضم إسرائيل لمناطق في الضفة الغربية.

وأشارت بعض من التقارير إلى معارضة الفلسطينيين لهذه الخطوة ، إلا أن تعاظم الأزمات الاقتصادية ورغبة الفلسطينيين في توفير فرصة عمل يومية أثر على الكثير من التقديرات السياسية ولم يعد يمنحها الأولوية كما كان الوضع في السابق.

وقالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها أن الكثير من الفلسطينيين يعانوا البطالة ، التي برغت مستويات مرتفعة للغاية نتيجة لوباء كورونا المستجد ، الأمر الذي يجعل التحدي الاقتصادي هو الأبرز والأهم أمام اي فلسطيني ، بغض النظر عن اي تحدي أخر على أي صعيد.

وتتفق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بدورها مع هذه النقطة ، مشيرة في تقرير لها إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يرغب إلا في كسب مجد شخصي له من وراء هذه الخطوة، وقالت الصحيفة إن نتنياهو يعتقد أن توسيع الدولة اليهودية في الأراضي العبرية التوراتية في الضفة الغربية سيكون إرثاً له، والأساس الجديد لأي مفاوضات مستقبلية.

وأضافت “يدرك نتنياهو جيداً أن إدارة ترامب، التي منحته والجناح اليميني الإسرائيلي كل مطالبهم، تتيح فرصة خاصة لتوسعة السيادة الإسرائيلية بموافقة أميركية، غير أن الأزمة الحقيقة تتعلق بجدوى تنفيذ هذه الخطة على الأرض.

اللافت إنه ورغم النقاش الساخن الدائر هذه الأيام وعلى نطاق واسع بشأن خطة الضم التي أعلن عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، إلا أن عدد كبير من المسؤولين الفلسطينيين يرون أن خطوة الضم ليست إلا خطوة استعراضية ولن يكون لها تاثير في سياسات الشرق الأوسط.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الكثير من هؤلاء المسؤولين يتعاطون الأن مع هذه الخطة باعتبارها خطة فاشله لن تدوم ، والأهم إنها ضعيفة ومحكوم عليها بالفشل حتى من قبل أن تخرج إلى النور والعلن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.