الناصفي: قيادي في النهضة هدّدنا باختراق كتلة الإصلاح الوطني بسبب عدم منح الثقة لحكومة الجملي

0 192

حلقة وصل _ فريق التحرير

قال حسونة الناصفي  رئيس كتلة الإصلاح الوطني أنّ كتلته كانت متأكّدة قبل 24 ساعة من جلسة التصويت على منح الثقة لحكومة الجملي أنّ الحكومة لن تمر وسيتمّ إسقاطها.

و أشار الناصفي ،خلال إستضافته في برنامج ”مع سماح” على قناة حنّبعل، مساء الأحد 12 جانفي 2020، إلى أنّ الكلام والنقد الذّي وجّه للجملي خلال الجلسة العامّة كان قد سمعه سابقا، وجزء من النقد كان قد وجّهه الناصفي للجملي بعد إعلانه عن تركيبة حكومته، وفق تصريحه.

وأضاف الناصفي إلى أنّ مسألة وعد الجملي لبعض نواب الأحزاب بتسوية شؤونهم في تعيينات الولاة والمعتمدين والقناصل مقابل منح الثقة للحكومة هي مسألة صحيحة حدثت مع كتلة المستقبل وكتلة الإصلاح الوطني ومع كتلة قلب تونس. وكشف رئيس كتلة الإصلاح الوطني أنّ الحبيب الجملي عرض خطّة كاتب عام حكومة على أكثر من طرف على غرار كتلة قلب تونس وكتلة المستقبل وهذا دليل على عدم جدّية الجملي في المشاورات وفق قوله.

و أفصح الناصفي ،أنّه قبل جلسة التصويت على الحكومة بيوميْن، سأله أحد قياديي النهضة عن عدم رغبة كتلته في منح الثقة للحكومة وبيّن أنّه أعلمه بأسباب ذلك، وأفاد أنّ القيادي بالنهضة هدّده باختراق كتلة الإصلاح الوطني واستقطاب ثمانية نواب منها على الأقل. واعتبر الناصفي أنّ عدم منح الثقة لحكومة الجملي أصبح تحدّيا بالنسبة لكتلته وأكّد أنّ 15 نائبا المكوّنين للكتلة صوّتوا ضدّها.

ونفى الناصفي في حواره أن يكون هناك تشكيلة لجبهة برلمانيّة تضمّ 90 نائبا، وأوضح أنّ الندوة الصحفية التي قام بها صحبة نبيل القروي ومبروك كرشيد وباقي النواب بعد دقائق من انتهاء جلسة التصويت كانت فقط لطمأنة الشعب التونسي على البلاد وإيضاح مدى ثقتهم في قدرة قيس سعيد على اختيار الشخصيّة المناسبة لتكوين حكومة جديدة.

واعتبر الناصفي تلك الندوة عبارة عن إعلان نوايا من قبل مجموعة من النواب  يرغبون تسهيل اختيار رئيس حكومة من طرف قيس سعيد في ظرف 10 أيام بعيدا عن حركة النهضة، ولا يريدون أخذ البلاد للمجهول. وأشار أنّه في صورة حصول حكومة الرئيس على الثقة، فستصبح لسعيّد شرعيّة مضاعفة، شرعيّة رئيس الدّولة وشرعيّة برلمانيّة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.