حزب هولندي: الاستخبارات التركية جندت عناصر في داعش

0 40

حلقة وصل _ وكالات 

قال “حزب الحرية” اليميني المتطرف في هولندا، إن جهاز الاستخبارات التركي جند 40 مقاتلاً في تنظيم داعش، واستعان بهم للسيطرة عفرين شمال سوريا نيابة عن تركيا.

وطلب الحزب اليميني المتطرف الموجود في صفوف المعارضة الهولندية، استجواب وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك حول ما إذا كان عناصر يتبعون لداعش يقاتلون لصالح تركيا في سوريا أم لا، وفقاً لما ذكرته صحيفة “زمان” التركية الأحد.

وسيطرت تركيا على عفرين السورية في مارس العام الماضي، بعملية عسكرية شارك بها مسلحون من جماعات متعددة.
ومن جانبه رد بلوك على طلب الإحاطة، قائلاً: “عند النظر إلى ديناميكية الحرب في سوريا، سنجد أن انتقال المقاتلين إلى صفوف الجماعات الأخرى التي كانت تقاتل ضدها من قبل، لأسباب مادية وبرغماتية، أمر طبيعي”.

وأكد بلوك أن الحكومة الهولندية لا تمتلك أي معلومات حول تعاون مسلحي داعش مع جهاز الاستخبارات التركية أم لا.
وشدد بلوك على أن قائمة عناصر داعش المكونة من 40 مقاتلاً، لا تضم أياً من المواطنين الهولنديين.

وفي وقت سابق، كشفت معلومات جديدة حصل عليها موقع “نورديك مونيتور” السويدي، أن العقل المدبر وراء سلسلة من الهجمات الإرهابية لتنظيم داعش، بينها الهجوم الأكثر دموية في تاريخ تركيا، كان يعمل مع جهاز الاستخبارات الوطنية لأنقرة (ميت/MiT).

ووفقا لمراسلات سرية جمعتها استخبارات الشرطة التركية، التقى إلهامي بالي، المعروف باسمه الحركي أبوبكر، الذي أدين بتهمة تدبير هجمات داعش عام 2015، سرا مع وكلاء جهاز الاستخبارات في العاصمة أنقرة عام 2016.

وأشار الموقع السويدي إلى أن المراسلات -التي تم التحقق من صحتها خلال لقاءات مع أشخاص عملوا مع فروع الأمن للحكومة التركية ولديهم خبرة في شؤون الإرهاب والاستخبارات- تفيد بأن أفعال بالي كانت بتوجيه من جهاز الاستخبارات التركي، الذي نسق عمليات سرية داخل داعش من أجل أهداف سياسية.

وتوصل محققو الشرطة التركية إلى أن بالي أقام في فندق “5 نجوم” بني حديثا حينها، هو فندق “Söğütözü Anadolu”، لمدة 3 أيام في الفترة من 27 لـ29 ماي عام 2016، بإذن من الاستخبارات، على الرغم من مذكرات الاعتقال الصادرة من المحاكم التركية.

لكن أوضحت المراسلات أن بالي كان محميا من وكلاء (MiT) طوال الوقت، ولم يكن مسموحا له بمغادرة غرفته في بداية فترة إقامته.

وأشارت إلى أنه خلال تلك الفترة جرت محادثات بينه وبين إلهان كايا مدير إدارة العمليات الخاصة بالاستخبارات التركية فرع إربيل وآخرين، حتى أنه عمد إلى تغيير هيأته بحلاقة ذقنه وارتداء بنطال جينز وقميص لتجنب لفت الأنظار إليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.