ليبي تائه في أدغال الأمازون!

0 33

حلقة وصل _

ذكرت مواقع محلية أن المواطن الليبي حسين عمر حسين الذي عثر عليه في غابات الأمازون، وكان أثره قد فقد منذ عام 2012، عاد إلى بلاده بعد مغامرة طويلة وصل خلالها إلى أدغال البرازيل.

وانتشرت محنة هذا المواطن الليبي مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن بثت إحدى القنوات التلفزيونية البرازيلية شريطا وثائقيا له، ظهر فيه وهو يعيش حياة بدائية على أطراف غابة بهذا البلد النائي.


وأظهر الشريط الوثائقي المواطن الليبي حسين عمر حسين هائما على وجهه في البرازيل بعيدا عن أهله وبلاده، خاصة أن السبل تقطعت به بعد أن فقد جميع وثائقه الرسمية، وعاش متشردا على أطراف غابة في ولاية ميناوس، وتحديدا منذ عام 2015.

ليـــبي يحـــدث جـــدلا عالمـــيا 🇱🇾مــــواطن لــــيبى يــــعيش فى غــــابات الأمــــازون منذسنــــوات متخــــذا من الأشــــجار سكــــناً له تلقت الســــفارة الليبيــــة في الــــبرازيل إتــــصال هاتفي من قبل الشرطة الفيدرالية فرع ميناوس بالامازون بأن هنــــاك شخص دون مــــأوى و دون اي مستــــند يدّعي بــــأنه ليبي وهو يعــــيش في الغابة مــــنذ سنوات فقام القائم بالاعمال بالــــسفاره بــــإبلاغ رئــــيس القــــسم القنــــصلي بالتــــواصل مع السلطــــات وجلب الشــــخص الــــمذكور الي العاصمه بــــرازيليا وبدأت الاتصــــالات المباشــــرة مع الشرطة الفدراليــــة وتم الاتــــفاق على ارسال مبلغ مــــالي الي الــــشخص واصدار تذكرة سفر للمعني وعند وصوله كان في استقباله اعضاء الســــفارة الليبية برازيليا والــــعديد من وكالات ومحطــــات الصحافة البــــرازيلية وقد وصل الســــيد (ح ن ح م ) وبتواصــــل مع وزارة الخارجيــــة الليبية بدأت الســــفارة في اجراءات تسفــــيره الي ليبيا هذا واكد السيد ( ح ن ح م ) بأنه قد دخل البرازيل في سنة 2012 و قد ضاعت جميع مستنداته بعد ان تعرض للســــرقة وانقطعت به كل الســــبل وبقى في غابــــة في ولاية ميــــناوس منذ سنة 2015 و قد اخبر بأنه قد حاول الاتصال بالسفارة الليبية مراراً عن طريق فاعلي خــــير ولأكثر من مره ولكن المســــؤولين في ذلك الوقت لم يكن من اولويــــاتهم المواطن الليبي وكانت الــــردود هي بأننا لانعــــرف ليبي هناك علــــماً بأنه بصحــــة جيــــدة وانه مشتاق للعــــودة الي وطنه و بلــــده و اهله التي غادرهم منذ سنــــة 1995 وكانو يعتقــــدون انه متــــوفي .

Publiée par ‎هنا سوق الخميس امسيحل‎ sur Mercredi 4 septembre 2019

وكان هذا المغامر قد غادر أهله وذويه عام 1995، وبدأ مغامرة سافر خلالها إلى ألمانيا ومنها إلى البرازيل ثم كولومبيا، وعاد إلى البرازيل ليستقر به المقام تحت الأشجار في غابة موحشة.

في هذه الأثناء نشر شقيق هذا المغامر مقطع فيديو من مقر إقامته في ألمانيا، روى فيه شطرا من ملابسات هذه المحنة، مشيرا إلى أن الأسرة كانت تظن أن ابنها فارق الحياة بعد أن انقطعت أخباره لأكثر من 7 سنوات.

وأفيد في هذا السياق بأن الحظ الحسن ابتسم بنهاية المطاف لهذا المغامر حين التقى ذات مرة برجال شرطة قص عليهم ظروفه فطلبوا منه أن يكتب رسالة بالخصوص لسفارة بلاده.

الدبلوماسيون الليبيون بادروا إثر ذلك إلى تقديم العون وإجراء اتصالات أفضت إلى انتقال الليبي التائه إلى العاصمة برازيليا، ومن ثم غادر سالما إلى طرابلس لملاقاة أهله بعد طول غياب.

يمكن القول إن قصة هذا الرجل الذي طوّحت به الظروف من صحارى ليبيا إلى أدغال البرازيل في حقيقة الأمر بمثابة تجل فردي للكوارث التي يعيشها الليبيون منذ أعوام، وخاصة في السنوات الثماني الماضية حيث لا يتوقف الاقتتال شرقا وغربا وجنوبا، ناهيك عن الظروف المعيشة المتردية للغاية وانتشار الجريمة وضياع المقدرات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.