حمودة الببّة : الوضع الوبائي في المنستير حرج جدّا والجهة في حاجةٍ إلى عددٍ أكثر من الأسرّة بقسم الإنعاش
حلقة وصل- وات
يتّسم الوضع الوبائي بولاية المنستير بأنّه حرج جدّا والجهة في حاجة إلى عدد أكثر من الأسرة بقسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي “فطومة بورقيبة” بالمنستير، وفق ما أفاد به أمس الإثنين، المدير الجهوي للصحّة بالمنستير حمّودة الببّة.
وبلغ المعدل الجهوي للإصابات لكل 100 ألف ساكن 173 إصابة خلال الأيّام الـ14 الأخيرة إلى غاية غرة ماي 2021. وسجّلت الجهة منذ بداية إنتشار الجائحة الصحيّة مجموع 18 ألفا و223 إصابة بفيروس كورونا منها 471 حالة وفاة.
وأكّد المدير الجهوي للصحّة من ناحية أخرى، أنّ عمليّات التلقيح ضدّ فيروس كورونا المستجد تواصلت أمس الإثنين، على مستوى المركز الجهوي عدد 1 للتلقيح ضدّ فيروس كوفيد-19 بالمنستير والمركز الجهوي عدد 2 للتلقيح ضدّ فيروس كوفيد 19 بقصر هلال بشكل عادي.
وأضاف أنّه ينتظر في غضون الأسبوع الجاري إنطلاق عمليات التلقيح بالمركز الجهوي عدد 3 الذّي سيتم إحداثه بالمكنين بمجرد وصول بعض التجهيزات من وزارة الإشراف
وسجلت الجهة الأسبوع المنقضي (من 26 أفريل إلى 1 ماي) تدعيم المستشفى المحلي بقصيبة المديوني بعدد من التجهيزات الطبية بقيمة جملية قدرها 70 ألف دينار، من بينها جهاز تحليل مخبري لمتابعة مرضى السكري بقيمة 50 ألف دينار تمّ توفيرها بفضل المجتمع المدني، حسب الببّة.
وأفاد المدير العام للمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة، لطفي بوبكر بأنّ مجموع أسرة الإنعاش بالمستشفى يقدّر بـ32 سريرا، موزعة على ثلاثة أقسام، علاوة على توفّر حوالي 56 سرير أوكسيجين في بقية الأقسام الأخرى.
وذكر ممثل الخليّة المحليّة لمجابهة فيروس كورونا ببلديّة المنستير والمتطوّع بالمركز الجهوي عدد 1 للتلقيح ضدّ فيروس “كوفيد 19” بالمنستير، حاتم حرزالله أنّهم بصدد التقدّم في عمليّات التلقيح بالمركز بإعتبار أنّ عدد المقبلين على المركز بصدد الإرتفاع وهناك تطوّر في الوعي بأهميّة القيام بالتلقيح بإعتباره الحل الوحيد للتصدي لهذا الفيروس، وهو ما يسعدهم بعض الشيء بالرغم من التعب.
وأضاف أنّ الإشكال الذّي مازال مطروحا بالجهة هو عدم توفر إلى حدّ الآن، فريق متنقّل للتلقيح، غير أنّ كلّ الذّين لا يستطيعون التنّقل إلى المركز الجهوي عدد 1 للتلقيح بالمنستير، بسبب عدم توفّر كرسي متحرّك أو خضعوا إلى عمليّة جراحيّة أو كبار سن أو من حاملي الإعاقة ولا يمكنهم التحرّك والوصول بسهولة إلى المركز، تتم مساعدهم سواء بإستقبال الشخص عند وصوله أمام المركز أو يتحوّلون لمساعدة الأسرة في نقله إلى المركز.
التعليقات مغلقة.