جمعية الأولياء والتلاميذ تدعو لإعادة هيكلة الزمن المدرسي ودعم التعليم الابتدائي لتخفيف العبء المالي عن العائلات
حلقة وصل – الشؤون التربوية والاجتماعية
أكد رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، رضا الزهروني، أن كلفة العودة المدرسية لا تمثل مصاريف ظرفية بل هي جزء متواصل من الإنفاق السنوي الذي يثقل كاهل الأسر التونسية في ظل الارتفاع المستمر لكلفة المعيشة والزيادة المسجلة في أسعار المستلزمات المدرسية بنحو 8%. وشدد على ضرورة مراجعة المنظومة التربوية مع مراعاة الواقع الاقتصادي والاجتماعي للعائلات، خاصة ذات الدخل المحدود أو التي تضم عدة أبناء في مقاعد الدراسة.
وطرح الزهروني حزمة من الحلول التنظيمية والبيداغوجية، في مقدمتها إصلاح الزمن المدرسي عبر تقليص تنقلات التلاميذ لتقتصر على سفرة واحدة يومياً وتوفير فضاءات مراجعة داخل المؤسسات، إلى جانب زيادة عدد الأسابيع الدراسية ومنح المدارس مرونة في ضبط توقيت العمل. كما أكد أن المرحلة الابتدائية يجب أن تشكل نقطة الانطلاق الحقيقية للإصلاح من خلال التركيز المباشر على المهارات الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب، للحد من ظواهر الانقطاع المبكر واللجوء للتعليم الموازي والدروس الخصوصية.
التعليقات مغلقة.