عميد المهندسين محسن الغرسي: دراسة تكشف عن 4500 بناية أثرية آيلة للسقوط في تونس وبنزرت والحمامات
حلقة وصل- شؤون عمرانية وتراثية
أفاد عميد المهندسين التونسيين، السيد محسن الغرسي، اليوم السبت 13 جوان 2026، بأن دراسة متخصصة شملت ولايات ومدن تونس وبنزرت والحمامات أظهرت وجود ما يقارب 4500 بناية أثرية وتاريخية باتت آيلة للسقوط. وشدّد الغرسي على ضرورة الإسراع بوضع خطة وطنية عاجلة لتفادي المخاطر الإنشائية لهذه المنشآت وصون الموروث المعماري التونسي.
تفاصيل الخطر الداهم والدعوة للاستثمار التراثي
أوضح عميد المهندسين أن هذه البنايات التاريخية لم تعد تمثل مجرد إشكال عقاري بل أصبحت تشكل خطراً محدقاً بسلامة المتساكنين والمارة، مستعرضاً المقاربة الفنية للتعامل مع هذا الملف:
- تثمين التراث المعماري: دعا الغرسي إلى الكف عن ترك هذه العقارات عرضة للعوامل الطبيعية، والتوجه الجاد نحو الاستثمار في هذا التراث الوطني عبر إعادة ترميمه وصيانته.
- العوائد السياحية والثقافية: أكد أن إعادة توظيف هذه البنايات بالشكل الأمثل واستغلالها سياحياً وثقافياً من شأنه أن يدعم جهود التنمية ويعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.
مقترح إحداث لجنة فنية مستقلة للإنقاذ
شدد عميد المهندسين على أهمية الإسراع في إحداث لجنة فنية مختصة ومستقلة تتولى حصرياً فحص ومعاينة وضعية البنايات الآيلة للسقوط وتحديد التدخلات الاستعجالية المطلوبة.
وفي إطار ضبط آليات عمل هذه الهيئة المقترحة، أبرز الغرسي النقاط التالية:
- تركيبة اللجنة: اقترح أن تضم اللجنة مهندسين مستشارين ومختصين في السلامة الهيكلية والإنشائية، إلى جانب ممثلين عن المعهد الوطني للتراث لضمان احترام الخصوصية الأثرية للمباني.
- توفر البدائل التقنية: طمأن عميد المهندسين الأوساط المعنية بتأكيده أن “الحلول الهندسية والتقنية لتأمين وصيانة هذه البنايات متوفرة بالكامل وقابلة للتنفيذ” على أرض الواقع متى رصدت الاعتمادات المالية والخطط اللوجستية اللازمة.
التعليقات مغلقة.