في عملية قرصنة طالت “أسطول الصمود العالمي”: الاحتلال يحتجز 6 ناشطين تونسيين في عرض البحر
حلقة وصل- فريق التحرير
أعلنت “هيئة الصمود التونسية”، مساء الإثنين 18 ماي 2026، عبر صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك”، أن قوات الكيان الصهيوني أقدمت على احتجاز ستة مواطنين تونسيين كانوا من ضمن المشاركين في “أسطول الصمود العالمي لفك الحصار عن قطاع غزة”، وذلك إلى جانب مئات الناشطين والحقوقيين من جنسيات وعواصم مختلفة حول العالم.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن سفن الأسطول الإنساني تعرضت لعملية “اعتراض وقرصنة سافرة” من قبل البحرية الإسرائيلية في عرض المياه الدولية. وأشارت إلى أن هذه العملية العسكرية شملت اعتراض 39 سفينة تضامنية كانت قد أبحرت باتجاه قطاع غزة في إطار تحرك إنساني دولي واسع يهدف، وفقاً للمنظمين، إلى كسر الحصار الجائر المفروض على القطاع وإدخال مساعدات طبية وإغاثية عاجلة.
قائمة الناشطين التونسيين المحتجزين
وكشفت الهيئة في بلاغها عن الهويات الكاملة للناشطين التونسيين الستة الذين جرى توقيفهم واقتيادهم من قبل قوات الاحتلال، وهم:
• مهاب السنوسي
• صابر الماجري
• حمزة بوزويدة
• صفاء الشابي
• حسنة بوسن
• جيهان الحاج مبارك
إدانة حقوقية ودعوة للتدخل الدبلوماسي
وأعربت “هيئة الصمود التونسية” عن إدانتها المطلقة والشديدة لهذا “الاعتداء الصهيوني الجديد” الذي يخرق القوانين الدولية والمواثيق البحرية، مؤكدة تمسكها الثابت بمواصلة المسار النضالي والتحركات الميدانية الداعمة للقضية الفلسطينية العادلة حتى رفع الحصار بالكامل عن قطاع غزة.
وفي سياق متصل، وجهت الهيئة نداءً عاجلاً إلى السلطات التونسية، وعلى رأسها وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، دعتها فيه إلى التدخل الفوري والدبلوماسي عبر القنوات الدولية والمنظمات الأممية ذات الصلة، والعمل على تأمين سلامة المحتجزين التونسيين والافراج الفوري عنهم.
ويأتي هذا التصعيد الميداني في سياق مبادرات إنسانية تضامنية تقودها شبكات ومنظمات دولية غير حكومية، دأبت على تسيير قوافل بحرية تضامنية باتجاه قطاع غزة، في محاولات متكررة لكسر الحصار الصهيوني ولفت أنظار المجتمع الدولي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية الكارثية داخل القطاع.
التعليقات مغلقة.